بأنها بيت قضاء وفضل ، وكان جدّه وسميّه من العلماء والمؤرخين .
جمع المترجم من العلم ما جعله يتصدّر للتدريس بالمسجد الحرام عهدا طويلا مع انكبابه على تأليف الكتب الشرعية واللّغوية والتاريخية . من ذلك كتاب الأوابد والعوائد ، والفوائد والزوائد ؛ يتعلق بفوائد القرآن العظيم الذي قال عنه تلميذه علي الطبري في إتحاف فضلاء الزمن : نفيس جدا وقفت عليه .
درّس الشريف بركات واتصل بالشريف زيد بن محسن فأهداه كتابه في التاريخ وزار معه المدينة المنورة سنة 1076 ه وكان أديبا وشاعرا نقل الكثير من شعره في الجزء الرابع من سمط النجوم العوالي ص 486 ، 522 ، 523 ، 533 ، 556 ، 559 ، 570 ، 577 ، 580 .
توفي في الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة 1111 ه / 1699 م .
* مصادر ترجمته :
المحبي : نفحة الريحانة 4 : 123 - 134 ؛ المرادي : سلك الدرر 3 : 139 ؛ الشوكاني : البدر الطالع 1 : 402 - 403 ؛ مرداد : المختصر من كتاب نشر النور والزهر 326 - 327 ؛ ابن بشر : عنوان المجد ، في تاريخ نجد 1 : 120 ؛ البغدادي :
هدية العارفين 1 : 628 ؛ الزركلي : الاعلام 4 : 157 - 158 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 6 : 182 ؛ معجم التاريخ ص 314 .
* آثاره التاريخية :
1 ) سمط النجوم العوالي ، في أنباء الأوائل والتوالي : طبع الكتاب بالمطبعة السلفية بالقاهرة في أربعة أجزاء سنة 1380 ه .
والذي تجدر الإشارة إليه أن من الكتاب نسخة بالمكتبة العمومية الشرقية ببنكيبور بالهند برقم 2475 كتبت في حياة المؤلف سنة 1110 ه . ونسخة أخرى بالمكتبة الوطنية النمساوية برقم 203 / 22
Qq
بتاريخ 1112 ه . ونسخة بمكتبة برلين نسخت سنة 1150 ه برقم 9478 . ونسخة بالمكتبة الوطنية بباريس رقم 1563 بتاريخ 1157 ه .
بدأ العصامي تأليف كتابه سنة 1094 ه وأنهاه سنة 1098 ه وألحق به بعد ذلك أخبارا عن حوادث شهر ذي القعدة سنة 1099 ه . وحاول أن يجعل كتابه