تاريخا واسعا - نسبيّا - لما يتعلّق بمكة المشرفة من التاريخ القديم وتاريخ الاسلام ودوله الكبرى التي لها علاقة سياسية بمكة . ووضعه في مقدمة وأربعة مقاصد وخاتمة :
المقدمة : ذكر فيها أهمية علم التاريخ ودوافع تأليفه للكتاب ، وأنه كتبه برسم الشريف زيد بن محسن ، وعدّد مصادره فذكر منها أكثر من مائة مصدر ولكن احصاء مصادر الكتاب دلّ على أنّ عدد هذه المصادر هي 149 مصدرا « 1 » .
المقصد الأول : يتعلق بالنّسب النبوي الشريف ، وقصص الأنبياء والرسل وتاريخ الجاهلية وأوضاع مكة قبل البعثة .
المقصد الثاني : وهو يشتمل على سبعة أبواب ، جميعها في السيرة النبوية الشريفة .
المقصد الثالث : في تاريخ عهد الخلفاء الراشدين .
المقصد الرابع : وفيه سبعة أبواب .
الباب الأول : في تاريخ الدولة الأموية .
الباب الثاني : في تاريخ الدولة العباسية .
الباب الثالث : في تاريخ الدولة الفاطمية .
الباب الرابع : في تاريخ الدولة الأيوبية .
الباب الخامس : في تاريخ الدولة التركمانية .
الباب السادس : في تاريخ الدولة الجركسية .
الباب السابع : في تاريخ الدولة العثمانية .
الخاتمة : وفيها ثلاثة أبواب ( تقع في 470 صفحة مطبوعة من الجزء الرابع ) :
الباب الأول : في أنساب الطالبيين والمشاهير من أعقابهم .
الباب الثاني : في ذكر من دعا منهم إلى المبايعة .
الباب الثالث : في من ولي مكة من آل أبي طالب وهي دولة السليمانيين
هامش
( 1 ) أحصاها الباحث بندر الهمزاني في رسالته التي أشرفت عليها والتي عنوانها الكتابة التاريخية بمكة في القرن الحادي عشر ، في الفصل الخاص بدراسة كتاب سمط النجوم العوالي .