تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
170 ب : ملوك العثمانيين بداية من السلطان سليم فاتح مصر إلى سلطان عصره محمد بن مراد بن سليم العثماني . 178 أ : ملوك مكة المشرفة من آل قتادة بن إدريس ، متقدما بفصل موجز عن فضائل مكة ، اعتمادا على الأحاديث النبوية ، ثم وصفها وذرع الحرم وحوادث البلد الأمين من قديم الزمان . ثم يتعرّض لتاريخ الأشراف الحسنيين بداية من قتادة بن إدريس إلى أمير عصره الحسن بن أبي نمي ، موردا أخبار عصره مفصّلة وكثيرا من أشعاره وأشعار غيره في مدائح الأشراف وتسجيل بعض حوادثهم ، ذاكرا في الورقات 225 ب و 230 أ - ب و 242 أأنه ألّف كتابه سنة 1007 ه برسم الشريف حسن بن أبي نمي ، معدّدا معه ستة تآليف أخرى ألّفها برسم هذا الشريف الذي وهبه جائزة على كل تأليف منها . ويبدو أن المؤلف أضاف فصلا في نهاية الكتاب ذكر فيه الشريف أبا طالب بن الحسن بن أبي نمي الذي تنازل له والده عن إمارة مكة في شهر ذي الحجة من سنة 1008 ه . ومن بين أهميات هذا الكتاب أنه أضاف معلومات جديدة عن النظم الإدارية تحت حكم الأشراف مع ما فيه من وصف للأوضاع السياسية والاجتماعية بمكة المكرمة . أما مصادره السابقة لعصره والتي اعتمدها فمن أهمها تاريخ ابن محفوظ ( نقل غير مباشر ) تواريخ الفاسي وابن فهد والضوء اللامع للسخاوي وتاريخ العز بن فهد ومؤلفات قطب الدين النهروالي . وقد ألف ابنه علي بن عبد القادر الطبري كتابه الأرج المسكي في التاريخ المكي فاستفاد من كتاب والده هذا وجعل الباب الخامس والثامن من الأرج المسكي منقولين نقلا يكاد يكون تاما من الكتاب الخامس من تأليف والده ، حيث جعل الباب الخامس في ذكر الخلفاء والملوك ، والباب الثامن في خصوص ولاة مكة من آل قتادة ، ولكنه رتّبهما ترتيبا يختلف عن ترتيب والده إذ جعلهما على ترتيب المعجم . أما نصوص التراجم والمعلومات التاريخية فإنها تكاد تكون واحدة ، ومع ذلك فقد وقع في خلط وسوء تنظيم لها « 1 » .
هامش
( 1 ) علي بن عبد القادر الطبري : الأرج المكي ص 6 والصفحات 247 - 392 أما الباب الثامن فهو مفقود من النسختين المعتمدتين في التحقيق ، وهو الثلث الأخير من الكتاب انظر خاتمة الناسخ ص 473 .