بمكتبة أوغلو في بورصا بتركيا رقم 1070 لعلها تكون نسخة أخرى منها .
4 ) محاضرة الأوائل ، ومسامرة الأواخر : يقول المؤلف في أوله إنه لخّصه من الوسائل إلى معرفة الأوائل للسيوطي وزاد فيه من الآثار والاخبار من كتب متعددة ، بعضها في التاريخ وبعضها في الطبقات واللغة .
وقد رتبه على قسمين : القسم الأول في الأوائل وفيه 37 فصلا . والثاني في الأواخر وفيه أربعة فصول .
فرغ من تأليفه سنة 998 ه . منه نسخة بمكتبة الحرم المكي برقم 94 تاريخ ، ونسخة بالظاهرية برقم 4760 عام ، ونسخة بدار الكتب المصرية برقم 347 .
طبع الكتاب في بولاق سنة 1300 ه وأعيد طبعه بالمطبعة الشرقية بالقاهرة سنة 1311 ه وقد أعيدت الطبعة الأولى مصوّرة ببيروت سنة 1398 ه / 1978 م بدار الكتاب العربي .
95 - خضر بن عطاء اللّه الموصلي المكي ( ت 1007 ه / 1598 م )
من الأدباء اللغويين ، ورد على مكة فأصبح من كبار أدبائها وعلمائها وكتب الشعر الرائق واشتهر بمعرفة اللغة والنحو والمعاني ، قرّبه الشريف حسن ابن أبي نمي وبالغ في إكرامه . وألّف الشيخ خضر باسم الشريف العديد من كتبه ، من أهمها كتاب الاسعاف بشرح أبيات القاضي والكشاف وذلك سنة 944 ه وهو من تآليفه الهامة . قال عنه المحبي في خلاصة الأثر : لم تكتحل عين الدهر له بنظير . . . وأجازه عليه بألف دينار . وله تآليف أخرى في النحو .
وبعد ذلك أوغر الوزير ابن عتيق صدر الشريف عليه فنسب إليه أشياء ، حتى أمر الشريف بإجلائه عن مكة ، وحالما خرج منها استولى الوزير على داره وما فيها ونهبها . وبلغ الخبر إلى الشاعر وهو في طريق المدينة فتأثر لذلك وتوفي .
سنة 1007 ه .
* مصادر ترجمته :
الخفاجي : ريحانة الألباء 1 : 215 - 217 ؛ العصامي : سمط النجوم العوالي 4 : 358 ؛ ابن معصوم : سلافة العصر 385 ؛ المحبي : خلاصة الأثر 2 : 131 - 132 ؛