لا نعرف تاريخ ولادته ولا وفاته ، وإنما كان حيا سنة 1005 ه وهي سنة تأليفه كتابه ابتهاج الانسان والزمن .
* مصادر ترجمته :
البغدادي : هدية العارفين 2 : 262 ؛ جميل العظم : السر المصون ص 42 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 11 : 153 ، 190 ؛ حمد الجاسر : مقدمة تحقيق البرق اليماني للقطب النهروالي ص 55 - 56 .
* آثاره التاريخية :
ابتهاج الإنسان والزمن ، في الإحسان الواصل للحرمين من اليمن ، بمولانا الوزير الباشا حسن : ذكره البغدادي في إيضاح المكنون 1 : 9 . رتّبه على بابين الأول في فضيلة المدينة المنورة والبلد الحرام ، والثاني في ترجمة الوزير المذكور ،
فرغ من تأليفه سنة 1005 ه في ربيع الأول .
منه نسخة بدار الكتب المصرية رقم 79 م ونسخة بالمكتبة العباسية بالبصرة ( مكتبة آل باش أعيان ) برقم 160 ب . ذكرها حمد الجاسر في مقدمة تحقيق البرق اليماني وقال هي بخط المؤلف ، ونسخة في مكتبة ليدن برقم 937 .
94 - علي ددة ابن الحاج مصطفى البسنوي الموستاري السكتواري المعروف بشيخ التّربة ( ت 1007 ه / 1598 م )
ولد بموستار من بلاد البوسنة ثم انتقل إلى إسطنبول فتعلّم بها ، واشتهر بالعلم والصلاح . عاصر ثلاثة من سلاطين العثمانيين وهم سليمان القانوني وسليم الثاني ومراد الثالث . تولّى مشيخة تربة السلطان سليمان ولذلك لقّب بشيخ التّربة .
وفي سنة 1001 ه كلّفه السلطان مراد الثالث بالوقوف على تعمير المقام الإبراهيمي ، فأقام بمكة وقام على تجديد المقام وألّف في ذلك كتابيه .
وله تآليف أخرى منها الأسئلة الحكمية ، والأجوبة العلمية ، وكتاب خواتيم الحكم ، وحل الرموز وكشف الكنوز ، منه نسخة ببرلين رقم 3479 .