ومدّة أعمارهم ووفاتهم ، وشهادتهم وما يتعلق بذلك من أحوالهم . . . »
ترجم فيه لعبد اللّه والد الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وأبي طالب ابني عبد المطلب وذكر أسماء الرسول صلّى اللّه عليه وسلم وموجزا من سيرته ثم ترجم لعلي ابن أبي طالب والحسن والحسين .
ويختم الكتاب بقوله : « يقول جامع هذا التأليف محمد بن الحسين بن عبد اللّه الشريف الحسيني السمرقندي كان اللّه له آمين : رأيت أن أجمع في هذا الكتاب أوراقا تشتمل على شجرة مولانا الحسن بن أبي نمي محمد بن بركات ثم نذكر الخلفاء من آدم إلى وقتنا هذا على ترتيب الوجود بحسب الأيّام وذكر أسمائهم ومدّتهم وترتيب خلافتهم إلى عهدنا هذا وهو عام أربعة وتسعين وتسعمائة 994 ه . . . » نقل عنه العصامي في سمط النجوم العوالي 4 : 3 ، 300 .
منه نسخة بمكتبة مكة المكرمة ضمن المجموع رقم 10 ( 1 ) تاريخ يقع في 32 ورقة ؛ ونسخة بمكتبة الحرم المكي برقم 33 / 1 تاريخ دهلوي ؛ ونسخة في مكتبة جامعة ليبسك بألمانيا رقم 649
( D . C . 239 )
تقع في 48 ورقة .
3 ) الروضة الأنيقة : يغلب على الظنّ أنه من الكتب التاريخية لأن العصامي ذكره في مقدمة كتابه سمط النجوم العوالي واعتبره من مصادر كتابه التاريخية .
4 ) شجرة الحسن بن أبي نمي بن بركات والخلفاء من آدم : منها نسخة بمكتبة مكة المكرمة ضمن المجموع رقم 10 ( 2 ) تاريخ . تقع في 15 ورقة .
93 - محمد بن قطب الدين النهروالي المكي الحنفي ( كان حيّا سنة 1005 ه / 1596 م )
على الرغم من أنّ العصامي في سمط النجوم العوالي 4 : 384 صرّح بأنّ القطب النهروالي لم يخلّف ذكرا ، فإن القطب نفسه في رحلته ذكر أنه سافر إلى المدينة المنورة ومعه الأولاد حسين ومحمد وعبد الكريم وجمال الدين ( حمد الجاسر : مقدمة تحقيق البرق اليماني ص 55 ) .
ومحمد بن القطب النهروالي ترك لنا اسمه بخطه على كتابه إبتهاج الإنسان والزمن . ولم يترجمه القدماء من المؤرخين الذين اطّلعنا على مؤلفاتهم .