تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التاريخ والمؤرخون بمكة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
المكيين وبعضا من أخبار مكّة ( منه نسخة بمكتبة عارف حكمت رقم 104 / 80 ) كما كتب أشعارا كثيرة نقل منها القطب في كتبه ، والعيدروسي في النور السافر ، والخفاجي في الريحانة . توفي قطب الدين النهروالي سنة 990 ه بمكة المكرمة ، وهو قول معاصره وابن بلده المؤرخ عبد الملك العصامي ، ولكن بعض مترجميه أرّخوا وفاته بسنة 991 ه « 1 » .

* مصادر ترجمته :

الجزيري : الدرر الفرائد ص 94 - 95 ، 252 ، 908 ، 963 ، 965 ، 1012 ، 1037 ، 1061 ، 1098 ، 1100 ، 1125 ، 1138 ؛ الخفاجي : ريحانة الألباء 1 : 407 - 416 ؛ الغزّي : الكواكب السائرة 3 : 44 - 48 ؛ العيدروسي : النور السافر 383 - 388 ؛ العصامي : سمط النجوم العوالي 4 : 337 ؛ ابن العماد : شذرات الذهب 8 : 420 ؛ الشوكاني : البدر الطالع 2 : 57 - 58 ؛ مرداد : المختصر من نشر النور والزهر 395 - 398 ؛ البغدادي : هدية العارفين 2 : 255 - 256 ؛ الكتاني : فهرس الفهارس ص 944 ؛ جرجي زيدان : تاريخ آداب اللغة العربية 3 : 309 ؛ الزركلي : الأعلام 6 : 6 - 7 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 9 : 17 - 18 ؛ الدهلوي : مجلة المنهل 7 : 297 ؛ حمد الجاسر : مجلة العرب الجزء 11 ص 1029 - 1035 ؛ مقدمة البرق اليماني 7 - 61 ( وهو أدق وأشمل ما كتب عن النهروالي ) .

* آثاره التاريخية :

1 ) الإعلام ، بأعلام بلد اللّه الحرام : يعتبر كتاب الإعلام من أهم المصادر المؤرّخة لمكة في النصف الثاني من القرن العاشر فإن كل الظروف هيّأت لمؤلفه أن ينهض بتسجيل هذا التاريخ فهو من كبار موظفي دولة الاشراف المطلعين على الرسائل الديوانية حيث عمل رئيسا لكتّابهم ، وهو من أقرب علماء المكيين للدولة العثمانية التي أرادت منه ان يكون لسانها وعالمها المعبّر عن مواقفها وأديبها المعبّر عن مفاخرها ، بالإضافة إلى ما تميّز به النهروالي من ولوع بالتاريخ وإتقان لأنواع الكتابة فيه .
هامش
( 1 ) ذكر الحضراوي في كتابه تاج تواريخ البشر الورقة 107 أ - ب بعد أن ترجم لسعيد بن محمد القطبي المكي ( ت 1138 ه ) ما نصّه : « أقول : وأولادهم انقطع نسلهم ولم يبق إلّا أبناء بنت منهم يعرفون بأولاد الفاغية ، آل إليهم الوقف المذكور » .