المنتخب من مؤلفات بني فهد ، إذ لا يمكنه انتخاب ما في مؤلفات بني فهد إلّا في الفترة التي كان قضاها بمكة والتي كان يرتاد فيها مكتبتهم . ( 2 ) القبس الحاوي ، لغرر ضوء السخاوي الذي ذكر في مقدمته أنه في سنة 916 ه عندما كان بمكة طلب من شيخه العزّ الاطلاع على نسخته من الضوء اللّامع فرفض الشيخ ومنعه من ذلك . وبعد وفاة العزّ وقدومه إلى مكة سنة 927 ه سلّم ابنه جار اللّه إلى الشماع نسخة الضوء اللّامع فوضع لها اختصارا وتذييلا .
ولا يستبعد أن يكون الشماع ألّف تآليف أخرى بمكة . من بينها كتاب المواهب المكّية والمنسك الذي عنوانه بلغة المتقنّع وكتابان آخران في مناقب الأشراف هما : العذب الزلال ، في مناقب الآل ، والفوائد الزاهرة ، في السلالة الطاهرة .
وعلى الرغم من أن الشماع لم يكن مكيّا أصلا ولا ولادة ولا وفاة ، إلّا أنّه جاور بمكة مرتين على الأقل واتّصل اتصالا وثيقا بمجتمعها العلمي وخاصة ببيت بني فهد وألف في مكّة المؤلفات العديدة ذات الفائدة في تاريخ مكّة الحضاري ، لذلك لم نجد بدّا من اعتباره ضمن مؤرخي مكة .
* مصادر ترجمته :
الغزي : الكواكب السائرة 2 : 224 - 226 ؛ ابن العماد : شذرات الذهب 8 : 218 - 220 ؛ الزركلي : الأعلام 5 : 41 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 7 : 274 .
* آثاره التاريخية :
1 ) بلغة المتقنّع ، في آداب ونسك المتمنّع : ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون ص 252 ؛ والبغدادي في إيضاح المكنون 1 : 194 .
2 ) تشنيف الأسماع ، بمشائخ عمر الشماع : منه نسخة بخزائن مكتبة الأوقاف ببغداد ، المجموع 1680 ( 3 ) ، ونسخة بالمكتبة الإسلامية بيافا رقم 8 في جزءين الأول في 183 ورقة والثاني 102 ورقة ، ولعلها بخطّ المؤلف .
3 ) ثبت عنوانه : تحفة الثقات ، بأسانيد ما لعمر الشماع من المسموعات : منه نسخة بمكتبة برلين رقم 171 يقع في 138 ورقة ، ونسخة أخرى بخطه في مكتبة