كتب التقي بن فهد بخطه الكثير من الكتب ، وجمع ببيته مكتبة ثرية وصفها السخاوي بقوله « واجتمع له من الكتب ما لم يكن في وقته عند غيره من أهل بلده .
وكثر انتفاع المقيمين والغرباء بها فكانت أعظم قربة ، خصوصا وقد حبّسها بعد موته » استفاد منها المقريزي والسخاوي والسيوطي وغيرهم وكتبوا خطوطهم على بعض كتبها . وهي أساس مكتبة بني فهد التي ذكرت في مصادر ترجماتهم . اعتنى بها بعده ابنه النجم ثم حفيده العز ثم بعده جار اللّه بن العز بن فهد . وقال النجم بن فهد في معجمه ( المخطوط ) أنه « أوقف كتبه على أولاده الذكور وأولادهم لتستمرّ العارية على عادتها وليحصل الثواب » .
للتقي بن فهد من الأبناء أبو زرعة بن فهد المذكور سابقا والمتوفي شابا سنة 826 ه ، والنجم عمر بن فهد الذي نترجمه في محلّه ، وابن آخر اسمه أبو بكر توفي 890 ه ترجمه النجم بن فهد في الدر الكمين ورقة 85 ب والسخاوي في الضوء اللامع 9 : 93 وقال عنه : نسخ كثيرا من الكتب وسافر إلى الهند مرتين .
أنشأ سبيلا في مكة سنة 847 ه ذكره الشاعر قطب الدين بن عبد القوي المكي .
توفي التقي بن فهد يوم 7 ربيع الأول سنة 871 ه .
* مصادر ترجمته :
نجم الدين بن فهد : إتحاف الورى 4 : 475 ؛ معجم شيوخ نجم الدين بن فهد ( المطبوع ) ص 232 ، والمخطوط ورقة 277 أ ؛ الدر الكمين ورقة 63 أ ؛ السخاوي : الضوء اللامع 9 : 281 - 283 ؛ السيوطي : نظم العقيان ص 170 - 171 ؛ الشوكاني : البدر الطالع 2 : 259 ؛ البغدادي : هدية العارفين 2 : 205 ؛ الكتاني :
فهرس الفهارس ص 270 ؛ الزركلي : الاعلام 7 : 48 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 11 : 291 ؛ حسام الدين القدسي : مقدمة كتاب لحظ الالحاظ ص 2 - 5 .
* آثاره التاريخية :
1 ) الإبانة ، بما ورد في الجعرانة : ذكره النجم بن فهد في الدر الكمين وفي المعجم ، وجار اللّه بن فهد في نيل المنى ورقة 127 ب ، والبغدادي في إيضاح المكنون 1 : 8 .
2 ) اقتطاف النور ، بما ورد في جبل النور : ذكره السخاوي في الضوء اللامع في ترجمته بعنوان « رسالة في جبل ثور » وذكره البغدادي في إيضاح المكنون