ص 1997 ) كما فسّر القرآن ( كشف الظنون ص 438 ) وشرح أصول البزدوي ( كشف الظنون ص 113 ) واختصر مسند أبي حنيفة ( كشف الظنون ص 1681 ) ورغم كثرة رحلاته فان الحج لم يفته في سنة من السنين منذ احتلم إلى أن مات . توفي في شهر ذي القعدة سنة 854 ه .
* مصادر ترجمته :
النجم بن فهد : معجم الشيوخ ( المطبوع ) ص 213 - 215 ؛ إتحاف الورى 4 : 26 ، 171 ، 307 ؛ الدر الكمين ورقة 10 ب ؛ السخاوي : الضوء اللامع 7 : 84 - 85 ؛ التبر المسبوك ص 334 ؛ السيوطي : نظم العقيان ص 137 ؛ طبقات المفسرين ص 75 ؛ الشوكاني : البدر الطالع 2 : 120 ؛ البغدادي : هدية العارفين 2 : 197 ؛ الزركلي : الاعلام 5 : 332 ؛ كحالة : معجم المؤلفين 9 : 15 - 16 .
* آثاره التاريخية :
1 ) البحر العميق ، في مناسك المعتمر والحاج إلى البيت العتيق - تاريخ مكة والمسجد الحرام والمدينة المنورة والقبر الشريف : كتاب البحر العميق هو كتاب مناسك وضعه المؤلف على عشرين بابا ، أبوابه الثمانية عشر الأولى تتعلّق بفقه المناسك من حج وعمرة . والبابان الأخيران ( 19 و 20 ) بفضائل وتاريخ الحرمين .
فالباب التاسع عشر في تاريخ وفضائل مكة المكرمة ، والباب العشرون في تاريخ وفضائل المدينة المنورة .
ويبدو أن المؤلف فصل هذين البابين عن كتاب البحر العميق وجعلهما كتابا مستقلّا بعنوان تاريخ مكة والمسجد الحرام والمدينة المنورة والقبر الشريف ، بدليل أنّ نسخة منه كتبت سنة 836 ه في حياة المؤلف ، وهي نسخة مكتبة أياصوفيا بإسطنبول رقم 3090 تقع في 202 ورقة . ومنه نسخة أخرى بدار الكتب المصرية برقم 1570 تاريخ كتبت سنة 1130 ه ومن كتاب البحر العميق نسخة بمكتبة الحرم المكي برقم 40 ( فقه حنفي ) تقع في 3 مجلدات ، كتبت سنة 1137 ه وسنة 1063 ه .
وبعد المقارنة السريعة بين نص البابين الأخيرين من كتاب البحر المحيط ، ونص البابين الذين يتكوّن منهما كتاب تاريخ مكة ، تبيّن لي أنهما يتطابقان تماما ، لذلك يمكن تحقيق الكتاب على مختلف النسخ بمختلف العناوين .