الرضي والابيوردي الأموي « 1 » ، وقد كشف بعض الشعراء عن مجالساتهم للسيد الطباطبائي ومعاشرتهم معه ، فالسيد الأمين يقول : " رأيناه في النجف وعاشرناه " ، ويقول الشيخ السماوي : " عاشرته فوجدته شيخا " ويقول الشيخ حرز الدين : " صحبته سنينا " وكان شعره في الغزل والنسيب غرضا من أغراضه الشعرية ، لا كما ذهب الدكتور يوسف عزّ الدين إلى تفسير جنسي خاطئ ، وان ديوان السيد الطباطبائي شاهد على ذلك « 2 » ، وان مخاطباته لرجال السلطة بشأن المجتمع ومعاناته ، وقصائده في آل البيت عليهم السلام تؤكد عدم استعماله الألفاظ المبتذلة « 3 » ، فكتب إلى السلطان عبد الحميد الثاني عن عفوه عن ستة من النجفيين بقوله « 4 » :
عصر عبد الحميد عصر حميد * جاد فيه المهيمن المعبود
ملك تخضع الملوك لديه * عظما وهي ركع وسجود
ملك الملوك والملوك جميعا * فله الملك والملوك عبيد
وما الملك حين قام إليه * حازما والملوك عنه قعود
قلدته الجدود سلطنة * الدهر ومنه التقليد والاقليد
وأشار السيد الطباطبائي إلى حياة النجف الأشرف العلمية بقوله « 5 » :
فاهتز في مرح عطف ( الغري ) له * لا غرو إن هزّ عطفيه ( الحمى ) مرحا
وقوله :
هامش
( 1 ) مقدمة رجال السيد بحر العلوم 1 / 140 .
( 2 ) يوسف عزّ الدين : الشعر العراقي 165 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 32 - 33 .
( 4 ) الخاقاني : شعراء الغري 1 / 120 .
( 5 ) الطباطبائي : الديوان ص 67 ، ص 175 ، ص 187 ، ص 246 ، حسين علي محفوظ :
النجف في الشعر ، موسوعة العتبات المقدسة / قسم النجف 1 / 88 - 89 .