10 - الشيخ محمد حسين الكاظمي .
11 - الشيخ محمد السماوي .
وقد التقى السيد الطباطبائي بالشيخ عبد المحسن الكاظمي ، عند ذهابه إلى بغداد للعلاج الطبي ، وقد لازمه الكاظمي ، ودرس على يده ، ولم يكتف بذلك بل صحبه عند رجوعه إلى مدينة النجف الأشرف « 1 » ، ويقول الزين : أخذ الكاظمي عن السيد الطباطبائي بقوله : أنه كان من صدور أدباء العراق ، ومن عيون أعيان الفضل ، ومن أعاظم شعراء النجف الأشرف ، بل أنه من خيرة شعراء العراق على الإطلاق « 2 » ، وإذا جلس في الصحن الحيدري الشريف ، ألتفت حوله طبقة الأدباء والشعراء ، وفي مقدمتهم العلامة الكبير السيد حيدر الحلي ويقول السيد الحبوبي : أن السيد الطالقاني قد عالج أنواع القريض وأجاد فيها أيما إجادة « 3 » ، ويقول الشيخ الطهراني :
" وكان فيه ميل فطري للآداب ، عكف عليها في أوائل أمره حتى برع في صناعة الأدب ، واشتهر بإجادة النظم ، ولم ينظم الشعر إلا في مناسبات حتى أصبح مضرب المثل في ذلك ، وشعره جيد السبك ، قوي الأسلوب " « 4 » ، وأشار السيد محسن الأمين إلى علمية السيد الطباطبائي بقوله : كان سيال القريحة ، حاضر البديهة ، قوي الذاكرة ، سريع الخاطر ، تضلع في اللغة والبيان والمعاني والشعر ، وأصبح نسيج وحده ، وصال وجال في العراق بقصائده البليغة وغزله ونسيبه الرفيع « 5 » ، حتى قيل : انه حذا حذو السيد
هامش
( 1 ) الكفائي : عصور الأدب العربي ص 133 .
( 2 ) الزين : العراقيات 1 / 74 - 75 .
( 3 ) الحبوبي : الديوان ص 588 .
( 4 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / نقباء البشر 1 / 457 .
( 5 ) الأمين : أعيان الشيعة 5 / 159 .