أبان شبابه ، وكان مغرى بغريب اللغة وشواردها ، ذا حافظة قوية للغاية ، فضلا لأسلوب الطبقة الأولى - طبقة البداوة - على الأساليب الصناعية الحادثة ، ولم تمض برهة حتى طار ذكره في البلاد ، واشتهر في شعره بطريقته العربية الصرفة ، التي أحياها بعد اندراسها " « 1 » ، وقد ألتفت حوله طبقة من الأدباء والشعراء وقد سلكوا منهجه وعشقوا مسلكه ، وقد وصفوا لهجته في كلامه ، وحسن تصويره للخاطر الذي يختلج في باله ، لأنه كان سيال القريحة حاضر البديهة ، قوي الذاكرة ، سريع الخاطر « 2 » ، ويقول الخاقاني : انه كان شديد الكره لامتداح الناس ، كثير المقت بتقريض من لا يستحق التقريض « 3 » ، وكان بعض الأعلام من أدباء وشعراء قد أشاروا إليه وحضروا مجلسه وبعضهم من تتلمذ عليه ، وهم « 4 » :
1 - السيد محمد سعيد الحبوبي .
2 - السيد جعفر الحلي .
3 - السيد حيدر الحلي .
4 - السيد عبد المحسن الكاظمي .
5 - الشيخ علي الشرقي .
6 - الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء .
7 - الشيخ محمد حرز الدين .
8 - الشيخ محمد رضا الشبيبي .
9 - الشيخ عبد الحسين الحويزي .
هامش
( 1 ) مقدمة رجال السيد بحر العلوم 1 / 140 .
( 2 ) التميمي : مشهد الإمام 3 / 52 .
( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 1 / 115 .
( 4 ) المصدر نفسه 1 / 116 ، مقدمة رجال السيد بحر العلوم 1 / 142 .