6 - الشيخ محسن الخضري ، أخذ عنه الأدب .
7 - السيد مهدي الحكيم .
8 - الشيخ محمد الشرابياني .
9 - الشيخ رضا الهمداني .
10 - الشيخ موسى شرارة .
وأصبح العلامة السيد الحبوبي عالما عاملا فقيها ثقة ، أمينا مجاهدا ، وشاعرا محلقا ، وأخذ يؤم المصلين في الصحن الحيدري الشريف ، وقد صلت خلفه نخبة صالحة من المؤمنين والتجار والكسبة « 1 » ، وكان ديوانه أو ناديه من أزهى الأندية العلمية والأدبية في مدينة النجف الأشرف ، والتي كان تأثيرها الخاص في التوجيه والتربية ، وبث روح الفضيلة ، وصقل الأفكار والقرائح « 2 » ، وكان مجلس السيد الحبوبي يعقد في داره ، وفي حجرة العلامة الشيخ علي شرارة ، في احدى حجرات الصحن الشريف ، وكان له مجلس آخر يعقد في سطح قبة اليماني ( صافي صفا ) وهو يشرف على بحر النجف « 3 » ، وقد ضم هذا المجلس نخبة من علماء النجف الأشرف ومنهم :
السيد مهدي الحكيم ( والد الإمام السيد محسن الحكيم ) والسيد موسى شرارة ، والشيخ محمد حرز الدين « 4 » ، وكان للسيد الحبوبي لقاءات علمية مع السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني ( الأسدآبادي ) في النجف الأشرف ، وقد التقى به عام 1309 ه / 1891 م ، وكان شريكه في درس التصوف ، وفي احدى الجلسات في الصحن الحيدري الشريف ، وفي الحجرة
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 291 - 293 .
( 2 ) اليعقوبي : البابليات 3 / ق 2 / 29 ، التميمي : مشهد الإمام 4 / 50 .
( 3 ) الحبوبي : الديوان ص 32 ، الخاقاني : شعراء الغري 9 / 148 .
( 4 ) الحكيم : النجف الأشرف في شعر السيد الحبوبي الكبير ص 3 .