إلى حد الاحمرار والاسوداد إلى خروج دم يسير ، وجواز اتخاذ التشبيهات والتمثيلات التي جرت عليها العادة عند الشيعة الإمامية في حين أقامتها العزاء مع البكاء منذ قرون ، وجواز ارتداء الرجال لباس النساء لمدة من الزمن أثناء التمثيل ، وجواز اتخاذ الدمام ، وهو الضرب من الطبل الكبير في المواكب المذكورة لإقامة العزاء أن لم يقصد منه اللهو والسرور « 1 » ، وكانت هذه الشعائر أو بعضها موضع اجتهاد العلماء ومراجع الدين .
كتب الإمام الشيخ محمد حسين النائيني كتبا علمية في الفقه والأصول كان لها في المدرسة النجفية موقع كبير وقد تناولها الكثير بالبحث والدراسة وهي « 2 » :
1 - أجوبة مسائل المستفتين وقد جمعها بعض تلاميذه .
2 - أجود التقريرات وقد جمعها تلميذه الإمام السيد أبو القاسم الخوئي في مجلدين .
3 - تقريران في أصول الفقه .
4 - تعليقه ( حاشية ) على العروة الوثقى .
5 - الإرشاد لمن طلب الرشاد في جزءين .
6 - تعليقه على كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري .
7 - تنزيه الأمة وتنزيه الملة وورد بلفظ " تنبيه الأمة " وقد قرضه الإمام الآخوند الخراساني ، والشيخ عبد اللّه المازندراني ، وقد نشر الكتاب في مجلة العرفان من قبل الأستاذ صالح الجعفري تحت عنوان " الاستبدادية والديمقراطية " وقد ترجمه الأستاذ الجعفري إلى اللغة العربية عام 1959 م ، وأشارت بعض المصادر إلى أن
هامش
( 1 ) مجلة لغة العرب ، المجلد الرابع ص 350 ، نجدة فتحي صفوة العراق في الوثائق البريطانية لسنة 1936 ، ص 63 .
( 2 ) الطهراني : الذريعة 11 / 150 ، 14 / 183 ، 18 / 25 ، 294 / 87 ، حرز الدين : معارف الرجال 1 / 287 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 365 ، الأمين : أعيان الشيعة 44 / 258 ، الوردي : لمحات اجتماعية 3 / 126 ، الخياباني : ريحانة الأدب 4 / 162 ، الفضلي : دليل النجف الأشرف ص 50 ، كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين 3 / 152 ، كحالة : معجم المؤلفين 4 / 16 ، السراج : الإمام محسن الحكيم ص 58 - ص 59 .