أن ركن الدين ليلا * هو علياه المصاب
مذ نعى ناعي علي * بافتجاج وانتحاب
فادلهم النجف الأشرف حزنا باكتئاب
قلت ما ذا قد دهانا * وإذا الناعي أجاب
بعويل أرخوه * ( أن بدر الدين غاب )
ورثاه بقصيدة منها :
لقد أصاب فؤاد المجد والشرف * سهم أصاب عليا درة النجف
أرداه ليلا فبات الناس في هرج * وكلهم ندبوا بالحزن والأسف
ناع نعاه نص للعلم جوهرة * وقد نعى محكمات الذكر والصحف