تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
زوين « 1 » ، ويقول الشيخ علي الشرقي : أن الشيخ الشيرازي هو القائد المحنك والزعيم المتثبت المتحلي بالورع والكمال الإنساني « 2 » ، وكانت فتواه التي أججت نار الثورة تقول : " مطالبة الحقوق واجبة على العراقيين ويجب عليهم في ضمن مطالباتهم رعاية السلم والأمن ، ويجوز لهم التوسل بالقوة الدفاعية إذا امتنع الإنكليز من قبول مطاليبهم " ، وقد حدد الإمام الشيخ الشيرازي في فتواه حقيقة الجهاد وأسسه التي يرتكز عليها ، وشروطه التي لا غنى عنها « 3 » ، ويقول الشيخ حرز الدين : انه ليس لأحد من المسلمين أن ينتخب ويختار غير المسلم للإمارة والسلطنة على المسلمين « 4 » ، ولذا كان الإمام الشيخ الشيرازي ثقيلا على السلطة البريطانية ، وقد وصفته الجاسوسة " المس بيل " بأوصاف خارجة على الأدب بقولها : " كان يكاد أن يكون خرفا يستولي عليه بالكلية ابنه محمد رضا الذي كان على اتصال وثيق بمشاغبي النجف " « 5 » ، ولم تتورع الجاسوسة البريطانية من إلصاق تهمة الشيوعية والبلشفية بالشيخ محمد رضا نجل الإمام الشيخ الشيرازي ، وليس من المستغرب أن تصدر مثل هذه التهم والأباطيل الضالة من السلطة البريطانية لأن الإمام الشيرازي وثوار النجف قد لقنوا الإنكليز دروسا لا تنسى وقد ترك الإمام الشيخ محمد تقي الشيرازي كتبا في الفقه والأدب والكلام هي « 6 » : 1 - تعليقة ( حاشية ) على كتاب المكاسب للشيخ الأنصاري في الفقه . 2 - رسالة في أحكام الخلل . 3 - رسالة في صلاة الجمعة .
هامش
( 1 ) فياض : الثورة العراقية ص 242 . ( 2 ) الشرقي : موسوعة الشيخ علي الشرقي النثرية ق 1 / 79 . ( 3 ) مغنية : مع علماء النجف الأشرف ص 116 . ( 4 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 217 . ( 5 ) مس بيل : فصول من تاريخ العراق القريب ص 463 . ( 6 ) الطهراني : الذريعة 10 / 16 ، 19 ، 11 / 190 ، 13 / 71 ، 22 / 258 .