تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
والمطولة ، المعتنية بشرح العبارة ، وفك اغلاقها ، أو بتعقيب مطالبها العلمية ، بتقريبها للأذهان ، وبعد ذلك قبولها أو ردها « 1 » . 26 - اللمعات النيرة في شرح تكملة التبصرة . 27 - منهج الرشاد . توفى الإمام الآخوند الشيخ محمد كاظم الخراساني في مدينة النجف الأشرف ليلة 18 ذي الحجة وقيل قبل يومين أو بعد يومين ، عام 1329 ه ، المصادف ليوم 29 أيلول 1911 م « 2 » ، وقد أحدثت وفاته صدمة أليمة في نفوس المجاهدين ، ويقول الشيخ الفقيه : " أن وفاته كانت فجأة بعد ما صلّى صلاة الليل " « 3 » ، وقد شك بعض الباحثين في وفاة الشيخ الآخوند المفاجئة هذه ، بل وجهوا أصابع الاتهام نحو الاستعمار البريطاني ، فربطوا بين زيارة الجاسوسة البريطانية للنجف عام 1911 م وبين وفاة الآخوند المفاجئة ، حيث أنه توفى بعد مغادرة المس بيل لمدينة النجف بأيام « 4 » ، وقد أذهلت الأوساط العلمية والطبقات الاجتماعية بنبأ الوفاة ، ويقول الشيخ هادي كاشف الغطاء : بعد صلاة الفجر من يوم الثلاثاء 20 ذي الحجة 1329 ه ، غسّل خارج البلد في خيمة ضربت على نهر الحيدرية ، وجيء به محمولا على أعناق العلماء وطلبة العلم والجم الغفير الذي لا يحصى وهم بين بكاء وعويل ولطم على الصدور والرؤوس حتى وصل الصحن الشريف وصلّى عليه الشيخ عبد اللّه المازندراني ، ودفن في الحجرة الواقعة في باب السوق الكبير ، على يسار الداخل إلى الصحن الشريف ، وكان ذلك اليوم يوم غيث ومطر وبرد ولم
هامش
( 1 ) محمد جعفر الحكيم : تاريخ وتطور الفقه والأصول في حوزة النجف الأشرف العلمية ص 211 . ( 2 ) الأسدي : ثورة النجف ص 157 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 324 ، الحسيني : الإمام الشاهرودي ص 31 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 137 ، أحد خدام الشريعة : السيد الإمام أبو الحسن ص 45 ، العزاوي : تاريخ العراق بين أحتلالين 8 / 221 . ( 3 ) الفقيه : جامعة النجف ص 13 . ( 4 ) الأسدي : ثورة النجف ص 115 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 204 | حسن عيسى الحكيم