يشعر الناس لحر المصاب « 1 » ، وقد رثاه جمع من الشعراء والأدباء منهم الشيخ محمد رضا الشبيبي من قصيدة « 2 » :
الدين فيك المعزى لو ثوى فينا * لكنهم فقدوا في فقدك الدنيا
بالأمس كنت بعز الدين تضحكنا * واليوم صرت بذل الدين تبكينا
كانت عليك أمانينا مرفرفة * حسب المنايا فقد خابت أمانينا
أما درى نعشك السامي سنرفعه * على العيون إذا كلت هوادينا
من للمصلين حادوا دون قبلتهم * يا كعبة المجتدي من للمصلينا
وأرخ الشيخ حسن رحيم وفاة الإمام الآخوند بقوله « 3 » :
وفريد قد حظى الترب به * ليتنا كنا له غضي فدا
أيتم العلم بل الدين معا * كاظم للغيظ ينعاه الندى
ونعى جبريل ارخ ( هاتفا * هدمت واللّه أركان الهدى )
ورثاه السيد محسن الأمين العاملي بقصيدته منها « 4 » :
الأرض مادت والسماء تمور * جزعا وأحجب بالظلام النور
جبل تصدع بعد ما حك السهى * وله تصاغر يذبل وثبير
بحر طما بالعلم غيضه الردى * كادت له السبع البحار تغور
متلاطم الأمواج أن قسيت به * السبع البحور فما البحور بحور
نبأ عظيم طبق الدنيا أسى * كادت لموقعه القلوب تطير
يوم الثلاثاء أي داهية دهت * منك الورى لا شق فجرك نور
غيبت عن أفق الشريعة شمسه * فالجهل باد والهدى مستور
لك نكست أعلام شرعة أحمد * قسرا ولف لواؤها المنشور
هامش
( 1 ) كاشف الغطاء : الكشكول ورقة 248 .
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 325 .
( 3 ) حرز الدين : الأمين : أعيان الشيعة 43 / 93 - 94 .
( 4 ) الأمين : الرحيق المختوم ص 199 .