تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
7 - كتاب في الصلاة . 8 - كتاب في المتاجر . 9 - وسيلة النجاة ، رسالة عملية . 10 - هداية العباد ، رسالة عملية . توفى الفاضل الشرابياني عام 1322 ه / 1904 م ، وقيل عام 1323 ه ، في الوقت الذي اجتاح العراق مرض الكوليرا ، وانتشر في مدينة النجف الأشرف ، فأصدرت مديرية الصحة العامة أمرا يمنع فيه نقل الجنائز إلى مدينة النجف ، والدفن في الصحن الشريف وضربت الصحة نطاقا من الحرس داخل النجف وخارجها ، ولكن الزعيم النجفي الحاج عطية أبو كلل قد أصر على دفن الفاضل الشرابياني في الصحن الشريف ، وقد نجح في حركته بما يمتلكه من جرأة وشجاعة ، وساعده في ذلك جماعة من النجفيين في التصدي لرجال الحكومة العثمانية الحاكمة ، وتمكنوا من دفن الفاضل الشرابياني في الصحن الشريف « 1 » ، ويقول الشيخ هادي آل كاشف الغطاء : أن الفاضل الشرابياني توفى يوم الجمعة في السابع عشر من شهر رمضان عام 1322 ه ، ودفن في الصحن الشريف « 2 » ، وأرخت وفاته في هذه السنة بالقول « 3 » :
يرحم اللّه جناب الفاضل * لقد غاب النبي محمد
ومن الملاحظ أن كلا من الشطرين للبيت المذكور هو التاريخ 1322 ه ، وتذكر الشاعر محمد بن سلمان بن نوح الأهوازي استشهاد الإمام علي عليه السلام في يوم وفاة الفاضل الشرابياني بقوله « 4 » :
تصدعت جنبات الحجر والركن * لذكر بلوى بها أودى أبو الحسن أردت أبا حسن بلوى أبي حسن * في كل عام نعيد الصوم غير هني في كل عام لها في الدهر صاعقة * تردى الاخاشيب من نصر إلى عدن
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 375 ، الموسوي : الحاج عطية أبو كلل ص 67 . ( 2 ) كاشف الغطاء : الكشكول ورقة 241 . ( 3 ) الخياباني : ريحانة الأدب 2 / 302 . ( 4 ) الأهوازي : ديوان شعر محمد بن سلمان بن نوح ورقة 533 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 172 | حسن عيسى الحكيم