وأصبح عالما فقيها أصوليا وقد تتلمذ عليه الكثير من أعلام النجف كالشيخ موسى شرارة ، والميرزا باقر الخليلي والسيد حسن الصدر « 1 » ، وقد أتخذ حجرة في الصحن الحيدري الشريف وفي الطابق الأعلى منه مما يلي الساباط مسكنا له ومجلس درس ، وبلغ من تواضعه أنه كان يغسل ملابسه بيده في بحر النجف ، وقد دعاه أهل مدينته وبذلوا له كلما يريد ، على أن يكون عندهم عالما ومرشدا فرفض ذلك ولم يخرج من النجف ، وبقي في غرفته هذه حتى وفاته بالطاعون الصغير المعروف " مرغزان " عام 1292 ه / 1875 م ، وقد قام السيد جواد الرفيعي ، خازن المرقد الشريف بتغسيله وتجهيزه ، ويقول الشيخ الطهراني : انه سكن الحجرة في الطابق العلوي من الصحن الشريف ولم يتزوج حتى وفاته « 2 » ، ويبدو انه انكب على التأليف والكتابة وقد كانت مؤلفاته الموسوعية شواهد على علميته وهي « 3 » :
أولا : الفقه والأصول
1 - رسائل عملية .
2 - شرح الرسالة الذهبية .
3 - رسالة في علم الوقف .
4 - كتاب في الفقه ، مختصره كالمسائل .
5 - منتخب شرح الهداية .
ثانيا : الطب والعلوم
1 - حاشية في الطب على تذكرة داود الأنطاكي .
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 211 .
( 2 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 205 .
( 3 ) الطهراني : مصفى المقال ص 98 ، الذريعة 10 / 100 ، 101 ، 20 / 106 ، 209 ، 22 / 369 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 213 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 385 ، حسين محفوظ : ( دوائر المعارف ) مجلة المورد ، المجلد السادس ، العدد الرابع لسنة 1298 ه / 1977 م ص 355 .