ويقول الشيخ حرز الدين : انه عالم جليل القدر ، محقق في الحكمة والفلسفة والمعقول والكلام والأصول وعلم الطب وعلم الكيمياء ، وكان فقيها مجتهدا مطلقا ورعا زاهدا عابدا تقيا « 1 » ، ويقول الشيخ الطهراني : انه أستاذ المعقول والمنقول في مدينة النجف « 2 » ، ويقول الشيخ القمي : انه عالم فاضل رباني زاهد أستاذ صاحب كمله في العلم الإلهي لم يكن في النجف الأشرف أفضل منه في الحكمة بجميع أقسامها حتى علم الطب « 3 » ، وقد وقف السيد محسن الأمين العاملي على مجلدات من رسائل الحكمة والكيمياء والجفر والحروف بخطه ، وله تعليقات وتوضيحات عليها ، وقال : وتكفل لحل رموز لا يدركها إلا الأوحدي « 4 » ، كما وقف الشيخ الطهراني على جملة من الكتب بخطه ويقول : وكان عنده علم الكيمياء « 5 » ، ويذكر أبو القاسم الموسوي إلى أنه واضع الهندسة الحديثة التي لا تحتاج إلى الفرجار « 6 » ، أما العلوم الفقهية والأصولية فإنه قد تتلمذ على أعلام عصره ومجتهدي زمانه منهم « 7 » :
1 - الشيخ محمد حسن النجفي ( صاحب الجواهر ) .
2 - الشيخ مرتضى الأنصاري .
3 - الشيخ علي بن الشيخ جعفر الكبير .
4 - السيد إبراهيم القزويني .
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 211 .
( 2 ) الطهراني : مصفى المقال ص 98 ، الذريعة 10 / 101 .
( 3 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 437 .
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 44 / 125 .
( 5 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 205 .
( 6 ) الأمين : أعيان الشيعة 44 / 125 .
( 7 ) ن . م ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 212 .