تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
تنازعه في كل حين نوازع * من الشوق حتى لا يعيد ولا يبدي يقلب طرفيه إذا الليل جنه * كأن وكلت منه المحاجر بالسهد ويذكر أياما تقضت بحاجر * وناعم عيش راق في سالف العهد
وقد وقع الشيخ عباس الملا علي بشغف ابنة أحد شيوخه ، ولعلها بنت العلامة السيد حسين بحر العلوم حتى أضناه الحب وكاد يقضي على حياته فأنشد قائلا « 1 » :
عديني وامطلي وعدي عديني * وديني بالصبابة فهي ديني ومني قبل بينك بالأماني * فان منيتي في أن تبيني سلي شهب الكواكب عن سهادي * وعن عد الكواكب فاسأليني صلي دنفا بحبك أوقفته * نواك على شفا جرف المنون أما وهوى ملكت به قيادي * وليس وراء ذلك من يمين لأنت أعز من نفسي عليها * ولست أرى لنفسي من قرين
توفى الشيخ عباس الملا علي البغدادي النجفي في مدينة النجف الأشرف عام 1276 ه / 1860 م ، ودفن في الصحن الشريف تجاه الرواق ، وان هناك من يحدد وفاته عام 1274 ه / 1257 م « 2 » .

الشيخ صالح بن محمد جواد الحريري البغدادي

ولد الشيخ صالح بن محمد جواد الحريري البغدادي بمدينة بغداد عام 1265 ه ونشأ بها وخالط أدباءها وشعراءها ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ، واختلف على العلامة السيد محمد سعيد الحبوبي وأصبح صديقا له وسمع منه وتخرج عليه « 3 » ، وقد ساجل جماعة من شعراء النجف وطارحهم من مقطوعاته
هامش
( 1 ) الشيخ عباس الملا علي : الديوان ص 18 ، البصير : نهضة العراق الأدبية ص 204 ، الأمين : أعيان الشيعة 37 / 41 - 42 ، الزين : العراقيات 1 / 151 . ( 2 ) البصير : نهضة العراق الأدبية ص 206 . ( 3 ) الخاقاني : شعراء الغري 4 / 201 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 391 | حسن عيسى الحكيم