ورثى الشيخ قاسم بن الشيخ محمد محيي الدين المتوفى عام 1237 ه بقصيدة منها :
قبر حوى مثواه أشرف عالم * مقدام قوم طاهرين أعاظم
هو قاسم المعروف ما بين الورى * بفضائله وفواضل ومكارم
من دوحة ورثوا المعالي والتقى * والعلم قدما عالم من عالم
هم آل محيي الدين أرباب النهى * فمن البرايا نور هذا العالم
أحيا الهدى والدين بعد خفائه * لا يختشي في اللّه لومة لائم
وعلى ضريح قد ألم برمسه * سحب الرضا تهمي بسح غمائم
لما هوى ركن الشريعة أرخوا * ( ندبت مدارسها لرزء القاسم )
الحاج محمود الموصلي البغدادي النجفي
ولد الحاج محمود الموصلي البغدادي النجفي في مدينة النجف الأشرف وعاش فيها حتى وفاته بعد عام 1270 ه / 1854 م ، وكان شاعرا بليغا أديبا ، جيد النظم في الميمر ، وله يد طولى في نظم " المواليا " على طريقة أهل البادية « 1 » ، وكانت بين والد الحاج محمود الموصلي والشيخ ملا كاظم الآزري صداقة أكيدة ورابطة أدبية ، وعلى أثرها أعتنق مذهب الإمامية وسكن مدينة النجف وأتصل بالإمام السيد محمد مهدي الطباطبائي ( بحر العلوم ) ، ولما ولد ابنه محمود نشأ في النجف وأتصل بأعلامها ، ورثى جمعا من علمائها ولا سيما أعلام أسرة آل نصار « 2 » ، وقد نسب إليه ديوان شعر « 3 » .
هامش
( 1 ) الخاقاني : شعراء الغري 11 / 188 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 431 .
( 2 ) ن . م .
( 3 ) الأميني : معجم رجال الفكر ص 431 .