توفى الشيخ علي كاشف الغطاء في مدينة كربلاء في رجب عام 1253 ه وحمل جثمانه إلى مدينة النجف الأشرف ، فاستقبله النجفيون عند منتصف الطريق في " خان الحماد " ورثاء الشعراء والأدباء منهم الشيخ إبراهيم قفطان ، والسيد جعفر القزويني ، والشيخ عبد الحسين محيي الدين ، والشيخ إبراهيم آل صادق العاملي وغيرهم ، ومن أبيات الشيخ عبد الحسين محيي الدين « 1 » :
سقى اللّه قبرا ضم جسم ابن جعفر * ورواه صوب العفو أو طف مزبدا
ولما دعاه اللّه للخلد أرخوا * ( علي محاذي في النعيم محمدا )
ومن قصيدة الشيخ إبراهيم آل صادق :
إليك فؤاد لا تمل نوادبه * ودونك دمعا لا تغب سواكبه
لعمر أبي لم يبق في القوس منزع * غداه حدا الحادي وزمت ركائبه
ومن قصيدة للشيخ إبراهيم قفطان :
توسمت بعد المستقلين أربعا * فاسقينها من وابل الدمع أدمعا
محاها البلا حتى ظننت رسومها * ركائب زارتها عواكف فشعا
ومن قصيدة السيد جعفر القزويني :
هل بالديار لواجد المام * هيهات غير رسمها الأيام
ضربت عليها للزمان كلاكل * فمحت محاسنها التي تستام
الشيخ محمد بن الشيخ علي كاشف الغطاء
ولد الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر آل كاشف الغطاء في مدينة النجف الأشرف ونشأ بها ، وتتلمذ على عمه الشيخ حسن ، ثم صار عالما محققا ورئيسا مطاعا « 2 » ، وبعد وفاة الإمام الشيخ محمد حسن النجفي ( صاحب الجوهر )
هامش
( 1 ) عبد الحسين محيي الدين : الديوان ورقة 32 .
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 356 .