وتشير المصادر إلى أن المرجعية العليا في النجف الأشرف كانت محصورة بين الشيخ علي كاشف الغطاء والشيخ صاحب الجواهر ، وإذا أتت الحقوق من إيران وأذربيجان فرقها الشيخ علي دفعة واحدة على الفقراء والمساكين ، ولم يأخذ منها درهما واحدا ، وكان يقنع بمعيشة ونفقة أهله وعياله على وارد بعض الأراضي الزراعية التي كانت تحت يده ، وعلى الهدايا التي ترد إليه ، وكان يطوف بنفسه ليلا على الأرامل واليتامى ، ويطرق عليهم الأبواب بعد أن تهدأ العيون ، ويدفع لهم الصرر من الدراهم ، ولا يخبرهم بنفسه من هو تأسيا بالأئمة عليهم السلام « 1 » ، ويقول الشيخ محبوبة : انه كان عفيفا أبيا مرتفعا عن الحقوق ولا يتناول منها درهما واحدا كما أخبر بذلك وكيله الحاج إبراهيم شريف وأعاشته ونفقة عياله مما يرد عليه من الأنعام والهدايا ، وما تدره عليه بعض الأراضي الزراعية التي هي من عطايا الولاة لهم « 2 » ، وقد بلغت مدرسة النجف في عهده إلى مستوى علمي رفيع فقد تخرج على يده فحول العلماء والمجتهدين منهم « 3 » :
1 - الشيخ مرتضى الأنصاري .
2 - الشيخ مشكور الحولاوي .
3 - الشيخ راضي النجفي .
4 - السيد حسين الكوهكمري .
5 - الحاج ملا علي الخليلي .
6 - الشيخ جعفر التستري .
7 - الآخوند زين العابدين الكلبايكاني .
8 - الشيخ أحمد الدجيلي .
11 - الميرزا فتاح المراغي .
12 - شريف العلماء المازندراني .
13 - السيد إبراهيم القزويني .
14 - السيد علي الطباطبائي .
15 - الميرزا حسين الخليلي .
16 - الشيخ علي حرز الدين .
17 - السيد مهدي القزويني .
18 - الشيخ عيسى زاهد .
هامش
( 1 ) كاشف الغطاء : العبقات العنبرية ورقة 469 ، الأمين : أعيان الشيعة 41 / 102 ، الخاقاني :
شعراء الغري 6 / 256 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 170 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 94 .