الرحيم البادكوبي والحاج ميرزا لطف اللّه الزنجاني وقد أجازه « 1 » ، وكان يحضر مجلس درسه صباح كل يوم أكثر من خمسمائة عالم محقق « 2 » ، وقد أشارت مؤلفاته الفقهية إلى علميته وهي « 3 » :
1 - رسالة عملية في الطهارة والصلاة والمناسك .
2 - رسالة في الدماء والجنائز .
3 - رسالة في الصوم والاعتكاف ، تاريخها 1266 ه .
4 - رسالة في مناسك الحج ، تاريخها 1266 ه .
وكان الشيخ محمد كاشف الغطاء قد نظم الشعر وكانت بينه وبين شعراء عصره صلات ومراسلات وقد خاطبه أحد أحبته بقوله « 4 » :
أصالح تدري ما جرى يوم كربلا * وقد غاب واشينا فوافى بوعده
بكيت فأبكيت الوحوش صبابة * غداة تلاقينا وخدي بخده
وروت فما ماء الحياة رضابة * فأحييت قلبا مات من طول صده
ففي فيّ من فيه رضاب معسل * إلى آخر الدنيا حلاوة شهده
توفى الشيخ محمد كاشف الغطاء في ذي الحجة 1268 ه في مدينة النجف الأشرف ودفن مع أبيه وجده في مقبرة آل كاشف الغطاء وقد رثاه الشيخ صالح القزويني بقصيدة منها « 5 » :
جلل أصاب على العراق فمادا * منه الحجاز وزلزل الاطوادا
هوت النجوم وكورت شمس الضحى * وتبرقع القمر المنير سوادا
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 356 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 193 ، كاشف الغطاء العبقات العنبرية ورقة 831 ، الأمين : أعيان الشيعة 46 / 112 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 195 ، نقلا عن كتاب " اليتيمة " .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 357 ، الطهراني : الذريعة 22 / 272 ، القمي : الفوائد الرضوية ص 558 .
( 4 ) كاشف الغطاء العبقات العنبرية ورقة 839 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 193 .
( 5 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 358 .