إلى الوالي العثماني في بغداد ( داود باشا ) ، وكانت له اجتماعات معه « 1 » . وقد ورث أبناؤه ( الميرزا محمد ، والميرزا حسن ، والميرزا باقر ) مهنة الطب عنه حتى حذقوا فيها وأصبحوا أطباء النجف في القرن الثالث عشر الهجري . وقد أضاف الميرزا خليل الطهراني إلى علميته الطبية أدبا وشعرا ، فإنه قد كتب أرجوزة في نصيحة الأطباء منها « 2 » :
قال الخليل بن علي الرازي * احمد من بلطفه احترازي
مصليا على النبي الطاهر * محمد وآله الأكابر
وبعد فاسمع يا بني مني * وارو لمن تحب بعد عني
تحل بالطب ففيه للجسد * والروح في منجاة ذا بالشم جد
فنسبة الطب إلى العلوم * كنسبة البدر إلى النجوم
ولا تقس به العلوم الباقية * وما الذي تقيسه بالعافية
وقد نصائح وإرشادات طبية للذين انخرطوا في هذه المهنة وفي المقدمة أولاده وأبناء أسرته .
الميرزا محمد بن الميرزا خليل الطهراني الخليلي
هاجر الميرزا محمد بن الميرزا خليل من مدينة طهران إلى النجف الأشرف ، ثم عاد إلى طهران حتى وفاته فيها عام 1283 ه / 1866 م ، وقد حضر على علماء عصره في الفقه والأصول وتتلمذ على أعلام النجف وقد أجازه الإمام الشيخ صاحب الجواهر إجازة اجتهاد ، وبعد وفاة الشيخ صاحب الجواهر عام 1266 ه عاد إلى طهران ، وأصبح مقربا للسلطان فتح علي شاه القاجاري لمعرفته بالطب « 1 » .
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 5 / 331 ، الخليلي : معجم أدباء الأطباء 1 / 144 ، العلوجي : تاريخ الطب العراقي ص 390 .
( 2 ) الخاقاني : شعراء الغري 3 / 383 - 384 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 164 ، كحالة :
معجم المؤلفين 4 / 124 .