ويقول الشيخ النوري : أنه أصبح فخر المحققين وخاتمة المجتهدين « 1 » . وقد وصفه الشيخ القمي بالقول : أنه الشيخ الأجل الأعظم العلم العالم الزاهد وواحد هذا الدهر خاتم الفقهاء والمجتهدين وأكمل الربانيين من العلماء الراسخين « 2 » .
ويقول الشيخ حرز الدين : " كان فقيها أصوليا متبحرا في الأصول لم يسمع الدهر بمثله ، وكان يضرب به المثل في زهده وتقواه وعبادته وقداسته ، وكان متقنا للنحو والصرف والمنطق والمعاني والبيان ، وسمع انه استطرق كتاب المطول للتفتازاني أربعين مرة ما بين بحث ودرس وتدريس « 3 » . ويقول الخياباني : أنه أفضل العلماء الراسخين وأكمل الفقهاء الربانيين خاتم الفقهاء والمجتهدين فخر الشيعة وذخر الشريعة « 4 » . وقد عد من مشاهير الإسلام « 5 » ، ومجدد الحركة العلمية في مدينة النجف الأشرف في القرن الثالث عشر الهجري ، فأوصل مدرستها الأصولية الحديثة إلى طور جديد ، وبقيت مؤلفاته محور الدراسة حتى الوقت الحاضر ، فقد كان يملي دروسه في الفقه والأصول كل يوم في الجامع الهندي ، حيث كان يغص فضاؤه بما نيف على الأربعمائة من العلماء والفقهاء ، ومن أبرزهم « 6 » :
1 - الشيخ عبد الحسين الطريحي ( وقد كتب ترجمته ) .
2 - الشيخ محمد طه نجف
هامش
( 1 ) النوري : دار السلام 2 / 278 ، الخياباني : ريحانة الأدب 1 / 116 .
( 2 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 664 .
( 3 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 400 .
( 4 ) الخياباني : ريحانة الأدب 1 / 115 .
( 5 ) اعتماد السلطنة : المآثر والآثار ص 136 .
( 6 ) الطهراني : الذريعة 4 / 165 ، 11 / 80 ، 216 ، 13 / 35 ، 313 ، 328 ، 15 / 110 ، الأمين : أعيان الشيعة 9 / 158 ، 27 / 176 ، 48 / 44 - 46 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 50 - 51 ، محمد الكرمي : ( الشيخ مرتضى الأنصاري ) مجلة الأيمان ، العدد ( 6 ، 5 ) السنة الثانية 1385 ه / 1965 م ص 36 .