توفي الإمام الشيخ محمد حسن النجفي في مدينة النجف الأشرف عند الزوال من يوم الأربعاء ، غرة شعبان عام 1266 ه ، ودفن في المقبرة التي أعدها لنفسه بجنب مسجده ، وقد رثاه الشيخ درويش علي بن حسين البغدادي الحائري ، المتوفى عام 1277 ه بقصيدة منها « 1 » :
هوت من قباب الفخر أعمدة المجد * فأضحت يمين المكرمات بلا زند
فلا غرو ان تبكي الجواهر شخصه * فقد ضيعت في الترب واسطة العقد
ورثاه الشيخ إبراهيم صادق العاملي المتوفى عام 1288 ه بقصيدة منها :
للّه أي ملم هائل وقعا * وأي خطب الأعلام الهدى صدعا
وأي نازلة ضاق الزمان بها * ذرعا ومن قبلها قد كان متسعا
ورثاه تلميذه السيد حسين بحر العلوم بقصيدة منها :
تبكيك شجوا وتنعاه مؤرخة * أبكى الجواهر فقد ناشرها
حبتك يا قبره سحب الحيا أبدا * برائحات الفوادي أو بواكرها
وارخ وفاته الشيخ عبد الحسين الجواهري بقوله « 2 » :
ذا مرقد الحسن الذات الذي دفنت * أسرار أحمد فيه بل سرائره
أودي وقد أيتم الإسلام أرخه * ( بين الأنام بتيمات جواهره )
ورثاه الشيخ عبد الحسين محيي الدين بقصيدة منها « 3 » :
ألا هكذا يمضي الزمان وأهله * وسملهم في صرفه متشعب
ورثاه الشيخ عباس الملا علي النجفي المتوفى عام 1276 ه بقصيدة منها « 4 » :
هو الدهر أضحى ما رن الدين جادعا * فأضحت رقاب المسلمين خواضعا
وغور بحر العلم قسرا فلم نجد * ( وسائل ) تهدينا له و ( شرايعا )
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 288 - 279 .
( 2 ) الخياباني : ريحانة الأدب 2 / 420 .
( 3 ) عبد الحسين محيي الدين : الديوان ورقة 9 .
( 4 ) عباس الملا علي : الديوان ص 86 - ص 87 .