تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
وقد لأطلال ( الدروس ) ( قواعدا ) * فأمست من الإرشاد مفرا بلاقعا فهل نجد ( استبصار ) ( تبصرة ) إلى * ( الهداية ) أو برقا إلى الرشد لامعا وأذكت لها ( الذكرى ) ( بلمعتها ) لنا * ( مصابيح ) منها القلب أصبح جازعا وغودر ( منهاج الكرامة ) طامسا * وأمسى له ( نهج البلاغة ) تابعا
وقد أشار الشاعر في قصيدته إلى أمهات الكتب الفقهية التي ألفها علماء الإمامية قبل تأليف الشيخ محمد حسن النجفي لكتابه " جواهر الكلام " كما رثاه الحاج محمد علي كمونة الأسدي ( ت 1282 ه ) بقصيدة منها « 1 » :
رجت جوانبها اضطرابا * لتسيخ بالدنيا انقلابا جاس المصاب خلالها * لتزول وانتسف الهضابا بل هز أرجاء الثرى * فأشار للفلك الترابا فالشمس والقمر المنير * بمستشار النقع غابا يا بحر قد قذفت الجواهر * للنواظر ثم غابا يا امنع الدنيا حمى * وأعز من فيها جنابا
وللعلامة السيد حسن البروجردي أبيات أرخ فيها وفاة صاحب الجواهر منها « 2 » :
ثم محمد حسن بن الباقر * شيخ جليل صاحب الجواهر عنه استفدنا برهة مما سلف * كان وفاته ( على ارض النجف )
هامش
( 1 ) محمد علي كمونة : الديوان ص 32 - ص 34 ( 2 ) القمي : الفوائد الرضوية ص 455 ، الخياباني : ريحانة الأدب 2 / 420
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 158 | حسن عيسى الحكيم