التصوف « 1 » ، وقد روى عنه في الفلسفة والحكمة جماعة من أعلام النجف الأشرف منهم :
1 - الشيخ محمد حسن النجفي ( صاحب الجواهر ) .
2 - السيد كاظم الرشتي .
3 - الحاج إبراهيم الكرباسي .
وكان إضافة إلى ما امتاز به الشيخ أحمد الإحسائي من قدرة في الفقه والفلسفة ، فإنه كان أديبا شاعرا ، ومن شعره في الإمام الحسين عليه السلام :
انزهو وقد ترنو بياض المفارق * وقد مر مسود الشباب المفارق
أجدك في اللهو الذي أنت خائض * وداعي الفنا يدعوك في كل شارق
تضاحكك الأيام من نيلك المنى * كفعل نصوح للدعابة وامق
وما بسطت آمالها لك عن رضا * ولا ضحكت سنا إلى كل عاشق
ولكن لكي تصطاد من أم قصدها * بما نصبته من شراك البوائق
فلا تثقن من وعدها أن وعدها * كما قد جرت عاداتها غير صادق
كأن المنايا ملكتها صروفها * فتطرق من شاءت بشر الفوارق
لذاك أحلت بالحسين مصائبا * بها تضرب الأمثال في كل خارق
وكتب الشيخ أحمد الإحسائي كتبا ورسائل تربو على المائة « 2 » ، وهي في الفقه والأصول والفلسفة واللغة والأدب وغيرها من العلوم ، وهي على النحو الآتي « 3 » :
هامش
( 1 ) الخياباني : ريحانة الأدب 1 / 40 .
( 2 ) الخوانساري : روضات الجنات 1 / 91 .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 5 / 179 ، 10 / 202 ، 11 / 123 ، 136 ، 204 ، 13 / 133 ، 189 ، 386 ، 14 / 199 ، 51 ، 17 / 48 ، 48 / 196 ، 371 ، 19 / 40 ، 261 ، 196 ، 20 ، الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / 89 ، الخوانساري : روضات الجنات 1 / 89 - 90 ، البحراني : أنوار البدرين ص 406 ، الخياباني : ريحانة الأدب 1 / 40 .