وإن أبرز شيوخ الشيخ أحمد الإحسائي في النجف وغيرها من المدن التي قصدها منهم « 1 » :
1 - السيد محمد مهدي بحر العلوم ، وقد أجازه .
2 - الشيخ جعفر الكبير .
3 - السيد مير علي الطباطبائي .
4 - الشيخ موسى بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء .
5 - السيد مهدي الشهرستاني .
6 - الشيخ حسن الدمستاني .
7 - الشيخ حسين آل عصفور .
8 - الشيخ أحمد آل عصفور .
وأصبح الشيخ أحمد الإحسائي فقيها وأديبا وفيلسوفا ، ويقول السيد الخوانساري : " لم يعهد في هذه الأواخر مثله في المعرفة والفهم والمكرمة والحزم وجودة السليقة وحسن الطريقة وصفاء الحقيقة وكثرة المعنوية والعلم بالعربية " « 2 » .
ولكنه على الرغم من ذلك قد لقيت أفكاره معارضة شديدة وتصدى لها العلماء والفقهاء كالشيخ سليمان بن أحمد القطيفي ، والشيخ عبد اللّه بن عباس الستري البحراني ، والمولى علي أكبر بن محمد باقر الإيجي الأصفهاني ، والشيخ علي بن الشيخ أحمد القطيفي « 3 » .
وقد رماه بعض العلماء بالإفراط والغلو « 4 » وقيل : أنه صاحب طريقة في
هامش
( 1 ) الخوانساري : روضات الجنات 1 / 91 ، شبر : أدب الطف 6 / 269 ، البحراني : أنوار البدرين ص 406 - ص 407 .
( 2 ) ن . م 1 / 88 .
( 3 ) الطهراني : الذريعة 10 / 182 .
( 4 ) الخوانساري : روضات الجنات 1 / 89 .