الاشتباه الاشتراك ، ولكن الظاهر أنه ليس إلّا واحدا وهو السيد شرف الدين علي ) ) « 1 » ، وقد أورده الشيخ الحر العاملي بلفظ ( الشيخ شرف الدين بن علي النجفي ) « 2 » .
سابعا : الشيخ عبد الله بن أحمد بن شهريار :
عاصر الشيخ أبو طالب ( أبو طاهر ) عبد اللّه بن أحمد بن شهريار الشيخ المفيد المتوفى عام 413 ه ، وكان يروي عن أبي بكر محمد بن عمر بن سالم التميمي القاضي الجعابي المتوفى عام
355 ه الذي كان أحد مشايخ الشيخ المفيد « 3 » . وروى عن الشيخ عبد اللّه بن شهريار كلّ من الشيخ النجاشي وأبي جعفر الطبري الآملي في مدينة النجف الأشرف « 4 » . وقد عدّه الشيخ
علي الشرقي من أعلام القرن الثالث الهجري « 5 » وهذا وهم محقّق لأن أسرة آل شهريار قد برزت في القرن الرابع الهجري كأسرة علمية في النجف ، وبقي أثرها إلى القرن السادس الهجري ، وكان بيدها مفاتيح الروضة الحيدرية المشرّفة .
ثامنا : الشيخ علي بن يحيى بن طحال المقدادي :
يروي الشيخ علي بن يحيى بن حسين آل طحال المقدادي عن أبيه عن جدّه ، وكان هؤلاء الأعلام ملازمين للمرقد العلوي الطاهر والقبّة الشريفة « 6 » . وكان من المعاصرين للأمير عمران بن شاهين الخفاجي صاحب البطائح في عهد السلطان عضد الدولة البويهي المتوفى عام 372 ه ، وعند فشل حركته ضدّ
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 36 / 52
( 2 ) الحر العاملي : أمل الآمل ق 2 / 131
( 3 ) النوري : مستدرك الوسائل 3 / 484 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 404
( 4 ) شمس الدين : حديث الجامعة النجفية ص 24
( 5 ) الشرقي : الأحلام ص 43
( 6 ) الديلمي : إرشاد القلوب 2 / 438 .