نسخة من هذا الكتاب بنهج البلاغة بخط محمد بن محمد بن الحسن بن طويل الصفّار الحلي الساكن بواسط في سنة 729 ه « 1 » .
ثانيا : أحمد بن محمد الرازي :
وصف السيد ابن طاوس الشيخ أبا الحسين أحمد بن محمد الرازي بقوله : ينقل عنه محمد بن أحمد بن داود ، أستاذ الشيخ المفيد ، وقد أشار إلى فضائل زيارة أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » .
ثالثا : الشيخ حسن بن الحسين بن طحال المقدادي :
اعتمد السيد ابن طاوس في بعض رواياته بكتابه ( فرحة الغري ) على الشيخ حسن بن الحسين بن طحال المقدادي ، وكان ينقل عنه عن أبيه عن جدّه « 3 » .
ومن الجدير بالذكر أن أسرة آل طحال من أسر العلم العريقة في مدينة النجف الأشرف في القرن الرابع الهجري ، وهي تنتسب إلى الصحابي الجليل المقداد بن الأسود الكندي رضي اللّه عنه « 4 » .
رابعا : الحسين بن جعفر المخزومي الخزاز :
كان الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن جعفر بن محمد المخزومي المعروف بابن الخمري عالما صالحا ، وقد منح الشيخ النجاشي إجازة عام 400 ه في مشهد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام « 5 » . وشكك الشيخ أغا بزرك الطهراني بكونه أحد أعلام النجف بقوله : ( ( النجف مشهد للزيارة ، فربّما تلاقيا - يقصد المخزومي والنجاشي - زائرين ، فحصلت الاستجازة كما هو الحال في المحقق
هامش
( 1 ) الطهراني : الذريعة 25 / 109
( 2 ) ابن طاوس : فرحة الغري ص 61 ، ص 62
( 3 ) ابن طاوس : فرحة الغري ص 156
( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 423
( 5 ) النجاشي : الرجال ص 54 ، الأمين : أعيان الشيعة 25 / 171