وأنشأ أهالي القطيف مسجدا في بلادهم يشبه الجامع الهندي في النجف عام 1374 ه وقد أشار اليه الشيخ القطيفي بقوله « 1 » :
لجنة في ( الخط ) شادت مسجدا * أدركت فيه عظيم الشرف
فغدا في ( الخط ) يحكي أرخو * ( مسجد الهندي بأرض النجف )
وأصبح الجامع الهندي ( جامع النجف ) بأسرها ، فهو مدرسة تلقى فيه المحاضرات العلمية ، ومنتدى تقام فيه المناسبات الدينية والوطنية إذ تقام في رحابه ، وان الاجتماعات الخطيرة تعقد فيه « 2 » . وأتخذه النجفيون مكانا للمآتم الحسينية وإقامة الفواتح وغير ذلك من الخدمات الدينية والاجتماعية .
ويلحق بالجامع بيت صغير يقع في سوق الحويش من الجهة المقابلة للجامع قد أعد للوضوء والمرافق الصحية ، وأوقف له حانوتان في نفس السوق ، وجعلت التولية لأسرة « آل نجف » العلمية ، بعد أن كانت بيد الشيخ موسى بن الشيخ عبد الحسين آل نجف المتوفى عام 1366 ه « 3 » .
هامش
( 1 ) القطيفي : الأزهار الاريجية 6 / 164 .
( 2 ) الفرعون : الحقائق الناصعة 1 / 97 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 119 .