نيسان عام 1992 م بأن الحكومة خصصت ثلاثة ملايين دينار لتطوير المقبرة واكساء شوارعها ورفع الأنقاض منها .
لقد أخذت مقابر ( وادي السلام ) أشكالا عديدة تبعا لمكانة صاحب القبر الاجتماعية والدينية والفكرية والسياسية ، وكان لبعضها جذور تاريخية قديمة ، وعلى هذا الأساس أن وادي السلام احتوى على مقابر عامة يدفن في كل قبر شخص واحد ، ومقابر خاصة لبعض الأسر والشخصيات كما خصصت مساحات لمدن معينة أو لعشائر معينة ، وقد أخذت الأشكال الآتية :
1 - الشكل المألوف
أن القبور المألوفة أو الغالبية منها في وادي السلام تشبه الأسد الرابض على الأرض ( جذع ورأس ) ، وهذا الشكل يدلنا على كيفية وضع الميت أثناء دفنه واتجاه رأسه ، وعند رأس القبر البارز توضع قطعة من الصخر أو المرمر ينقش عليها أسم المتوفى وتاريخ وفاته ، وتأخذ القبور شكلا واحدا نحو الغرب ، ووضعها يشير إلى أن رؤوس الأموات بهذا الاتجاه ووجوههم شطر القبلة إلى الجنوب باتجاه بيت اللّه الحرام « 1 » .
2 - الشكل المستطيل
أن هذا النوع من القبور عبارة عن متوازي مستطيل غير مرتفع عن سطح الأرض وقد يضم المستطيل الواحد قبرا أو عدة قبور .
3 - الشكل القبابي
تبنى على بعض القبور قباب ذات طراز إسلامي تمتاز بالأقواس والزخرفة الإسلامية ، وتبنى أحيانا منائر إلى جنب القباب ذات ارتفاعات مختلفة ، وتأخذ
هامش
( 1 ) المظفر : وادي السلام ص 63 - 64 .