عام 1183 ه / 1769 م ، وصف القبّة بقصيدة جميلة ومبدعة ، منها « 1 » :
لقبّة مولانا علي أشعّة * تغشّي على الأبصار والأعين الدعج
فما هي إلا برج فضل وقد بدا * محيّا أبي السبطين من ذلك البرج
وأنشد العلّامة السيد نصر اللّه الحائري موشّحة رائعة في بناء القبّة العلوية وقد خمّسها الشيخ محمد رضا النحوي النجفي ، منها « 2 » :
إلى كم تصول الرزايا جهارا * وتوسعنا في الزمان انكسارا
فيا من على الدهر يبغي انتصارا * إذا ضامك الدهر يوما وجارا
فلذ يحمى أمنع الخلق جارا * تمسّك بحبّ الصراط السويّ
أخي الفضل ربّ الفخار الجليّ * إمام الهدى ذي البهاء البهيّ
عليّ العليّ وصنو النبيّ * وغيث الوليّ وغوث الحيارى
جمال الجمال جلال الجلال * جميل الخصال حميد الخلال
بعيد المنال عديم المثال * هزبر النزال وبحر النوال
وشمس الكمال التي لا توارى * فيا قبّة ، زانها مشهد
لمن فضله ، الدهر لا يجحد * سنا نورها في الورى يرفد
هي الشمس ، لكنها مرفد * لظلّ المهيمن عزّ اقتدارا
هي الشمس من غير حر يذيب * ولا ضير ، للمنتأى والقريب
هامش
( 1 ) الوائلي : الشعر السياسي العراقي ص 20 .
( 2 ) شير : أدب الطف 6 / 167 - 170 ، الأمين : أعيان الشيعة 49 / 47 ، 45 .