تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
حقّ والإيمان والتوحيد قرّا * يا له من حرم ، من أمّه أمّ من زاخر علم اللّه بحرا * بابه باب المراد المرتجى إذ غدا كهفا وللراجين ذخرا * فتمسّك فيه تسلم من لظىّ واعتصم فيه لتلقى الخير وقرا * والثم الباب وأرّخ ( هاهنا في عليّ يتلألأ الباب تبرا )
وأرّخ الشيخ محمد علي اليعقوبي الباب الذهبي بقصيدة ، منها « 1 » :
وشعّ على مطالعه هلال * ترصّفه يد الإبداع رصفا ( يصدّ الشمس أنّى واجهته ) * فيحجبها الحيا ، فتميل خلفا
أمّا الباب الذي فتح في إيوان الذهب من جهة قبر العلّامة الحلّي رحمه اللّه ، فقد وصفه السيد الحلّي بقوله « 2 » :
تنبّه الفنّ ، وراء نخوة من الزمن * وجاء فتح اللّه يستشفع من أبي الحسن وبابه ، باب الرجاء عصمة من الفتن * به يغاث مبتلى ، ويستجير ممتحن
هامش
( 1 ) اليعقوبي : الديوان 1 / 90 . ( 2 ) مجلة الغري : العدد الأول ، السنة السابعة عشرة 1374 ه / 1955 م .