حقّ والإيمان والتوحيد قرّا * يا له من حرم ، من أمّه
أمّ من زاخر علم اللّه بحرا * بابه باب المراد المرتجى
إذ غدا كهفا وللراجين ذخرا * فتمسّك فيه تسلم من لظىّ
واعتصم فيه لتلقى الخير وقرا * والثم الباب وأرّخ ( هاهنا
في عليّ يتلألأ الباب تبرا )
وأرّخ الشيخ محمد علي اليعقوبي الباب الذهبي بقصيدة ، منها « 1 » :
وشعّ على مطالعه هلال * ترصّفه يد الإبداع رصفا
( يصدّ الشمس أنّى واجهته ) * فيحجبها الحيا ، فتميل خلفا
أمّا الباب الذي فتح في إيوان الذهب من جهة قبر العلّامة الحلّي رحمه اللّه ، فقد وصفه السيد الحلّي بقوله « 2 » :
تنبّه الفنّ ، وراء نخوة من الزمن * وجاء فتح اللّه يستشفع من أبي الحسن
وبابه ، باب الرجاء عصمة من الفتن * به يغاث مبتلى ، ويستجير ممتحن
هامش
( 1 ) اليعقوبي : الديوان 1 / 90 .
( 2 ) مجلة الغري : العدد الأول ، السنة السابعة عشرة 1374 ه / 1955 م .