وكان تجديد الباب الذهبي الأول وتوسيعه في الإيوان الذهبي عام 1373 ه / 1953 م ، وقد أرّخه السيد محمد الحلي بقوله « 1 » :
حرم القدس تلالا وازدهر * بسنا مرقد خير الخلق طرّا
وتعالى شرفا فوق السنا * وسما في ، أفق العلياء ، فخرا
حرم فيه ملوك الأرض كم * طأطأت هاماتها ذلّا وذعرا
لتنال العزّ في أعتابه * وبأخراها به تكسب أجرا
حرم تأوي إليه الخلق في * عسرها ترجو من الخالق يسرا
ويروم المذنب العاصي به * رحمة مما جنى سرّا وجهرا
وبه الخائف يأوي آمنا * يتّقي في ظلّه الوارف شرّا
حرم باهى السماوات العلى * بوصيّ المصطفى شأنا وقدرا
وبنور المرتضى شعّ سنا * شقّ ليل الشرك بالأنوار فجرا
حرم فيه الهدى والدين وال
هامش
( 1 ) الحلي : مجموعة التواريخ الشعرية ص 14 ، ص 25 .