أرضية الصحن عام 1315 ه / 1897 م « 1 » . ولآل بويه مقابر أخرى تقع في سرداب خارج سور النجف يعرف ب ( ( سرداب البويهيين ) ) « 2 » ، وورد ذكر مقابر البويهيين في الصحن الشريف في أحداث عام 753 ه عندما تعرّض المرقد الطاهر للإحراق ، فقيل :
إن قبور آل بويه في الصحن الشريف ظاهرة مشهورة لم تحترق « 3 » .
ويقول الشيخ القمّي : إن البويهيين عمروا لأنفسهم تربة في مقابل تربة أمير المؤمنين عليه السلام تعرف الآن بقبور السلاطين أو تربة السلاطين « 4 » . وقد دفن فيها عضد الدولة فنا خسرو بن ركن الدولة حسن بن بويه عام 373 ه ، فهو أول من دفن في النجف الأشرف من الأمراء بعد أن دفن بدار الملك ببغداد « 5 » . وقد ذهبت بعض المصادر إلى القول : إنه حمل إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام فدفن فيه « 6 » ، وذكر السيوطي أنه نقل إلى الكوفة « 7 » ولعلّه يقصد منطقة ظهر الكوفة أو أراد بذلك منطقة الكوفة ، وإلى هذا ذهب المؤرخ ابن خلكان بقوله : نقل إلى الكوفة ودفن بمشهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 8 » .
هامش
( 1 ) الشهرستاني : ( حول تاريخ الخطيب البغدادي ) مجلة الاعتدال ، العدد الخامس ، السنة الأولى 1352 ه / 1933 م ص 250 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 237 ، 243 .
( 3 ) ابن عنبة : عمدة الطالب ص 48 ، ابن زهرة : غاية الاختصار ص 161 ، الحر العاملي : أمل الآمل ق 1 / 188 ، ابن اسفنديار : تاريخ طبرستان 1 / 224 .
( 4 ) القمّي : الكنى والألقاب 2 / 91 ، الجواهري : آثار الشيعة الإمامية ص 19 .
( 5 ) ابن الجوزي : المنتظم 7 / 117 ، ابن خلكان : وفيات الأعيان 4 / 54 ، آدممتز : الحضارة الإسلامية 1 / 122 .
( 6 ) ابن الأثير : الكامل 9 / 18 ، أبو الفدا : المختصر 2 / 122 ، الذهبي : دول الإسلام 1 / 229 مختصر تاريخ الذهبي / ورقة 7 أ ، ابن العماد : شذرات الذهب 3 / 79 .
( 7 ) السيوطي : بغية الوعاة 2 / 248 .
( 8 ) ابن خلكان : وفيات الأعيان 4 / 54 .