المؤذّن ، ومن بعده ولده الشيخ حسين ، ومن بعده حميد بن الشيخ حسين « 1 » . ولمّا أصيب الشيخ ابن حمد في عينه ، عالجه السيد محمد ربيع فشفي من مرضه ، فكتب إليه السيد محمد القزويني قائلا « 2 » :
جاء ابن حمد ناقلا * بين الأنام حديث برّك
فلذا غدا ، فوق المنابر ، * مؤذنا بجميل شكرك
هامش
( 1 ) حديث مع الأستاذ محمد علي شمسة يوم الأحد 19 / 7 / 1998 م في داره .
( 2 ) التميمي : مشهد الإمام 4 / 117 - 118 .