النجف « 1 » . وقد دفن في سرداب المولى عبد اللّه بن شهاب الدين حسين اليزدي النجفي « 2 » ، ودفن في مقابر البويهيين شرف الدولة أبو الفوارس شيرزيك بن عضد الدولة عام 397 ه ، بعد أن حمل إلى مشهد أمير المؤمنين عليه السلام ، ودفن في تربة أبيه « 3 » ، ويقول ابن الجوزي : إنه حمل إلى مشهد الكوفة ، فدفن في تربة عضد الدولة « 4 » ، وقد صلّى عليه أبو الحسن محمد بن عمر العلوي « 5 » . ودفن في المكان نفسه بهاء الدولة أبو نصر بن عضد الدولة عام 403 ه بعد أن حمل من أرجان إلى مدينة النجف الأشرف ودفن في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام « 6 » .
ثانيا : مقابر الجلائريين
دفن عدد من الأمراء الجلائريين في الحضرة العلوية المطهّرة ، وفي الصحن الشريف .
وتقع مقابرهم بين مخلع الأحذية ( الكيشوانية ) من جهة الشمال من المرقد الطاهر وبين أواوين الصحن المتصلة بباب الطوسي « 7 » . يقول بحر العلوم : هي قريبة من باب الرواق الشمالي المعروف بباب الرحمة على يسار الداخل ، تبعد عن الجدار مقدار أربعة أذرع أو خمسة تقريبا « 8 » . ولمّا قلعت الصخور من ساحة الصحن ، برزت مقابر وسراديب
هامش
( 1 ) ابن الجوزي : المنتظم 7 / 120 .
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 7 .
( 3 ) ابن الأثير : الكامل 9 / 61 ، ابن كثير : البداية والنهاية 11 / 307 ، أبو الفدا : المختصر 2 / 125 ، ابن خلدون : التاريخ 4 / 361 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 238 .
( 4 ) ابن الجوزي : المنتظم 7 / 149 .
( 5 ) الروذراوري : ذيل تجارب الأمم ص 151 .
( 6 ) ابن الجوزي : المنتظم 7 / 264 ، ابن الأثير : الكامل 9 / 241 ، ابن كثير : البداية والنهاية 11 / 350 ، ابن خلدون : التاريخ 4 / 47 ، حسن إبراهيم : تاريخ الإسلام السياسي 3 / 56 .
( 7 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 243 .
( 8 ) بحر العلوم : تحفة العالم 1 / 288 .