تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
فالشخصيات التي وردت أسماؤها في هذه الأبيات قد تولّت سدانة المرقد الشريف ، وحيث أن آخرين لم ترد أسماؤهم في أبيات الشيخ السماوي ، فقد تمكّنا من حصر السدانة بالذوات التالية أسماؤهم :

1 . الملّا عبد اللّه ( الرولي العنزي )

تولّى الملّا عبد اللّه سدانة المرقد العلوي الشريف ، وقد حددت بعض المصادر وجوده على قيد الحياة في عام 1035 ه وهو يشغل منصب السدانة « 1 » . فلا بد أن تكون وفاته بعد هذا التاريخ ، مما يؤكد لنا أن الملّا عبد اللّه الرولي ، جدّ أسرة آل الملالي والمتوفى في منتصف القرن الحادي عشر الهجري ، هو غير الملّا عبد اللّه اليزدي ، صاحب كتاب الحاشية في المنطق والمتوفى عام 981 ه ، وإن الالتباس الذي وقع فيه الباحثون كان سببه اشتراكهما في الاسم والصفة ( الملّا ) .

2 . الملّا محسن بن الملّا عبد اللّه

تولّى الملا محسن سدانة المرقد الشريف بعد وفاة أبيه الملا عبد اللّه . ولمّا قام الشاه صفي بزيارة مدينة النجف الأشرف عام 1042 ه ، كان الملا محسن خازنا للمرقد الشريف « 2 » . ويقول الشيخ علي الشرقي : إن الملا محسن هو أول من تولّى السادنية من أسرة آل الملالي « 3 » ، وهذا وهم محض لأن والده الملا عبد اللّه كان السادن الأول . وقد حدد الشيخ جعفر محبوبة وفاة الملا محسن بعام 1158 ه « 4 » ، وهذا التاريخ غير ممكن . فإذا كان
هامش
( 1 ) عماد عبد السلام : الأسر الحاكمة ص 342 . ( 2 ) الساعدي : دراسات عن عشائر العراق ص 212 . ( 3 ) . . . . ( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 323 .
المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 298 | حسن عيسى الحكيم