أبي طالب صلوات اللّه عليه ، مولانا عبد المطلب وفقه اللّه في مجالس عديدة آخرها شهر جمادى الثانية من سنة ثمان وعشرين ومائة وألف ، وقد أجزت له كثّر اللّه من أمثاله أن يروي عني عن مشايخي ما قرأه عليّ وسمعه منّي وغير ذلك من أخبار أصحابنا رضوان اللّه عليهم مراعيا لجانب الاحتياط ، وحرره العبد الضعيف الراجي فضل ربه اللطيف أبو الحسن الشريف حامدا مصلّيا ) ) .
وقد أرسل السيد نصر اللّه الحائري المتوفى عام 1156 ه قصيدة للملا عبد المطلب ، منها :
سلام من مجدّ مستهام * حمول للجسيم من الغرام
عليكم من موال أسلموه * بهجركم ، لمشبوب الضرام
فما علم لمن أنسيتموه * بجرم موجب فصم الذمام
أمطلب مطلب منك امتنان * بمكتوب محيط للدوام
فدمع المقلتين همى مديدا * تكامل ما منحت من السقام
وتدل إجازة الشيخ الفتوني العاملي وقصيدة السيد الحائري على المكانة العلمية للملا عبد المطلب بن الملا عبد اللّه .
7 . الملا محمود بن عبد المطلب
جمع الملا محمود بن عبد المطلب بين السدانة وحكومة النجف « 1 » ، وكان من أهل العلم والأدب ، وقد وصفه الشيخ محمد علي بن بشارة الخاقاني بالقول : ( الأديب الكامل الملا محمود بن الملا عبد المطلب بن المحترم المكرم الملا عبد اللّه الكليدار للحضرة الغروية ، حل من مراتب الأدباء وأعلاها ، فهو بدر سماها وذكاها ، حسنت صفاته
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 398 .