نظرت عيون البعد منه إلى حمى * مثوى الوصيّ وضيق باب جنابه
فقضى ووسّع باب من بيمينه * يجري القضا بذهابه وإيابه
أمر الجواد ، فوسعت أرجاؤه * للزائرين ، وحاز كلّ ثوابه
فتباشروا بالفتح للباب الذي * جبريل والأملاك من حجّابه
رفعوا لواء الحمد فيه وأرّخوا * ( صحن الأمير ، الشبل فاتح بابه )
وكانت للشيخ أحمد بن حسن قفطان ، المتوفى عام 1293 ه ، أبيات أرّخ بها باب القبلة وبقيت هذه الأبيات حتى عام 1340 ه . وتقول الدكتورة سعاد ماهر : فقد عمل له عند تجديده مدخل تذكاري بارز على الجدران الخارجية مثل مدخل الباب الكبير « 1 » . وتواجه باب القبلة شارع الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام .
خامسا / باب الفرج :
يقع باب الفرج أو الباب السلطاني في الجهة الغربية من الصحن الشريف ويقابل باب سوق الفرج أو السوق الصغير . وتعود تسميته بالباب السلطاني نسبة إلى السلطان العثماني عبد العزيز . وقد فتح عام 1279 ه / 1863 م « 2 » ، فأرخه الشيخ عباس بن الشيخ حسن كاشف الغطاء بأبيات دوّنت بالقاشاني على جبهة الباب من خارج الصحن
هامش
( 1 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي في النجف ص 146 .
( 2 ) الكوفي : نزهة الغري ص 54 ، بحر العلوم : تحفة العالم 1 / 288 ، محبوبة : ماضي
النجف وحاضرها 1 / 60 .