ثالثا / باب الطوسي :
تقع باب الطوسي في الجهة الشمالية من المرقد العلوي الشريف ، ويصعد إليها الخارج من الصحن بدرجتين مما يدل على أن مستوى الشارع العام قد ارتفع بمقدار هاتين الدرجتين عن أرضية الصحن . وبعدها توجد رحبة مربعة الشكل تصل إلى دهليز طويل يبلغ طوله عرض مسجد عمران بن شاهين وينتهي إلى الشارع المعروف باسم شارع الشيخ الطوسي « 1 » . وقد أجريت تعديلات أزيلت خلالها الدرجتان فأصبح مستوى الصحن يقارب مستوى الشارع بالتدرج البسيط ، وقد زخرفت واجهة الباب من الخارج ببلاطات من القاشاني كتبت عليها هذه الأبيات « 2 » :
يا زائرا جدث الوصيّ المرتضى * لذ في حماه ، وقف بجانب بابه
واخضع لعزّ جنابه ، والثم ثرى * أعتابه وانشق عبير ترابه
وادخل بآداب السكينة واستلم * أركانه ، عند الطواف ، بغابه
وقل : السلام عليك ، يا من حبّه * كلّ الخطايا في غد تمحى به
ومليك فازعة المعاد إيابه * وحسابه وثوابه وعقابه
وعلى إحدى البلاطات دوّن اسم صانع الزخرفة بعبارة : ( نمّقه الراجي ناجي ) وهو الشيخ ناجي بن الشيخ علي قفطان النجفي . إلا أن هذه الأبيات قد قلعت مع قلع
هامش
( 1 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي في النجف ص 145 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 58 .