هي « 1 » :
عبد العزيز ، أعزّ اللّه جانبه * والدين حصّن فيه ، أيّ تحصين
وإلي الرقاب إمام الخلق كلّهم * خليفة اللّه ، في فرض ومسنون
هذي السلاطين ، في أبوابه وقفت * ترجو النوال ، على زيّ المساكين
وذي الحوادث أمست كالعبيد له * تكون مهما دعاها : هكذا كوني
رأى ، على البعد ، ضيق الداخلين له * مثوى الإمام أبي الغرّ الميامين
فجاد في فتح باب أورثت سعة * لزائري قبر باب العلم والدين
فقف بها خاضعا ، واسمع مؤرّخها * ( جلّت علت باب سلطان السلاطين )
وأرّخ الحاج جواد بذقت الأسدي ، المتوفى عام 1281 ه ، نصب هذا الباب عام 1279 ه بقوله « 2 » :
حاضرة القدس ومثوى المرتضى * بكلّ خير ، شرّعت أبوابها
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف 1 / 60 - 61 ، الخليلي : هكذا عرفتهم 1 / 146 ، الوائلي : الشعر السياسي العراقي ص 136 .
( 2 ) الكوفي : نزهة الغري ص 54 ، ص 55 .