يا علي يا أمير المؤمنين * أنت باب اللّه ، والحقّ المبين
خصّك اللّه وصيّا وأخا * للنبيّ المصطفى طه الأمين
كلّ من مات من الناس رأى * عنده شخصك في عين اليقين
تورد الحوض مواليك غدا * يا مقيلا عثرات المذنبين
لك ، من بين الوصيين ، حمى * روضة العافين ، أمن الخائفين
جنة جنة عدن دونها * فادخلوها بسلام آمنين
وتقع باب مسلم بن عقيل بين إيوانين من إيوانات الجهة الشرقية من سور الصحن وفتحتها ضيقة لأن عرضها أقل من عرض الإيوان ، وأن ارتفاعها ينتهي عند بداية عقد الإيوان ، وقد زخرفت واجهة الباب الداخلية المطلّة على الصحن في الجزء المحصور بين عتبة الباب وقمة العقد « 1 » . ويعود فتح الباب إلى عام 1252 ه وذلك في عهد الملّا يوسف خازن الحرم الشريف .
وكانت قيسارية الخياطين التي تؤدي إلى هذه الباب تعرف بالشيلان وهو محل الضيافة في العصر الصفوي ، وقد آل الخراب إلى الشيلان فاشتراه الملا يوسف من العلّامة الكبير الشيخ محمد حسن النجفي صاحب كتاب ( جواهر الكلام ) فحوّله إلى قيسارية كما تحكيه النصوص القديمة .
ومن ثم فتح هذا الباب ، وكان موضعه قديما ( سقّخانة ) « 2 » . وتقول الدكتورة سعاد ماهر : ( ( لم أجد في المراجع القديمة أو الحديثة أساسا لتسمية الباب باسم مسلم بن عقيل ) ) « 3 » ومن المحتمل أن هذه التسمية جاءت متأخرة وذلك لمقابلتها للطريق المؤدي إلى الكوفة حيث مرقد مسلم بن عقيل عليه السلام .
هامش
( 1 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي في النجف ص 144 .
( 2 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 63 - 64 .
( 3 ) سعاد ماهر : ن . م .