السوق الكبير ، ويعود تارخه إلى الشاه عباس الصفوي « 1 » . ويعد الباب الرئيس للدخول إلى الصحن ومنه إلى الروضة الحيدرية ، وهو على مستوى الشارع العام . ولا يصعد إليه بسلّم من الصحن ، وتقع أمامه من الخارج رحبة واسعة يكتنفها من الجانبين دعائم مساندة بارزة عن السور الخارجي بمقدار ( 30 و 1 م ) ويعلو المدخل من الداخل والخارج عقد منبعج ذو زاوية يشبه عقود الأروقة والإيوانات الموجودة بهذا السور « 2 » .
وكتبت على دعائم الباب كتابات لها أهمية لمعرفة جوانب من تاريخ المشهد العلوي ، ومنها تاريخ بناء الكاشي القديم . فعلى دعامة الباب على يسار الخارج منه آيات قرآنية مكتوبة بالقاشاني بقلم أصفر مؤرخة عام 1198 ه ، في آخرها اسم كاتبها محمد رضا ، وتحتها كتابة أخرى بقلم أبيض دقيق مؤرخة عام 1234 ه ، وفي آخرها اسم الباذل الحاج عبد الحسين بهادر خان .
ويوجد في خارج الباب آيات قرآنية وبعض الأحاديث الشريفة وفيها تاريخ الفراغ من عمارة القاشاني الحاضر عام 1327 ه مع أبيات عربية وفارسية منها « 3 » :
خير البريّة بعد أحمد حيدر * والناس أرض والوصي سماء
وفي الطابق الثاني من الجهة اليسرى للواجهة الداخلية توجد بلاطات من القاشاني تعود إلى عهد السلطان عبد الحميد الثاني وضعت مكان البلاطات القديمة المهشمة ، وقد زخرفت الدعامة التي تقع على يمين الواجهة الداخلية ببلاطات من القاشاني ، عليها أبيات من الشعر العربي مؤرخ بحروف الكلم عام 1323 ه ، وهي « 4 » :
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 56 .
( 2 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي في النجف ص 142 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 56 .
( 4 ) سعاد ماهر : مشهد الإمام علي في النجف ص 143 .